1

كُـوبل “بنعيسى وماء العينين” .. من زيـرو خوانجية إلى أكل عسل الخوانجية

كُـوبل “بنعيسى وماء العينين” .. من زيـرو خوانجية إلى أكل عسل الخوانجية

A- A+
  • في مفارقة غريبة، سبق وكتب “جواد بنعيسى” مؤسس حركة “مالي” عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تدوينة تكشف تناقضه مع مواقفه الأخيرة، حيث قال “أنا لا أعترف بشيء اسمه الإسلام السياسي والإسلاميون هم مجرد مرتزقة… يبيعون في الدين ويشترون…” مضيفا “..كما لا أفرق بين من يحمل فكرا تكفيريا كالسيد بنكيران الذي يهددنا بابن تيمية وبين من يطبق هذا الفكر على أرض الواقع… قناعتي هي أن إسقاط حزب العدالة والتنمية واجب ديمقراطي وطني..” واختتم تدوينته بالقول : ” ..زيرو خوانجية…”.

    والمُثير في تحول الشخص المذكور بعد مستتجداث علاقته الجديدة، علق على محاكمة “عبد العلي حامي الدين” القيادي بحزب العدالة والتنمية والمتابع بتهمة “المساهمة في القتل” قائلا : “شاهدت للتو فيديو يؤرخ لهستيريا قاض معزول و محام حاليا في الشارع العام بفاس و أصبحت لدي قناعة بأن الرجل ليس على أتمِّه و إلا أصبح من الواجب، بما أننا في دولة القانون، أن يتم تحميله مسؤولية أقواله… يجب عليه أن يثبت تهمة الإرهاب و الدعششة على أعضاء هيئة سياسية تسير شؤون البلاد بمقتضى الدستور و القانون و تحت مسؤولية الملك…” مسترسلا بالقول: “.. قبل أيام صرح بأنه سيلتمس من الملك إعفاء الوزير المصطفى الرميد و كأنه هو رئيس الحكومة و هذا كلام من غير المقبول أن يصدر عن رجل قانون…في الحقيقة، لو كنا في أمريكا مثلا لتم إخضاعه لخبرة طبية للتأكد من سلامته العقلية و ربما إعادة النظر في القضايا و الأحكام التي صدرت عنه كقاضي منذ أن فقد عقله…”.

  • اليساري “بنعيسى”، إلى وقت قريب كان ينتقد سياسة “عبد الإله ابن كيران” ويُعادي ما يصطلح عليه بـالإسلام السياسي ويصف الإسلاميين بالمرتزقة والذين يبيعون الدين ويشترون به ، كما كان يرى أن الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية يُهدد المواطنين بفكر “ابن تيمية” الذي يدعو غالبا إلى “الجهاد”، وطالب بدوره بإسقاط العدالة والتنمية على اعتبار ذلك واجب وطني ، قبل أن يتحول إلى مدافع عن “حامي الدين” القيادي بحزب “البيجيدي” والمتابع بتهمة “المساهمة في القتل” ولو أن الأمر يتعلق برفيقه “بنعيسى أيت الجيد” الذي مات مقتولا على يد طلبة يحملون فكر “الخوانجية”، فما سر هذا التحول في عقل الاتحادي “جواد بنعيسى”..؟ هل تغلب قلبه على عقله..؟ هل الارتباط العاطفي غير موقف الرجل لهذه الدرجة…؟ هل طلبت منه رفقيته الجديدة إثبات حبه بتغيير مواقفه ؟ أم يفكر في تأسيس حركة وكالين عسل الخوانجية لا غير…؟

    أسئلة كثيرة تشغل الرأي العام الوطني ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من اليمين إلى اليسار… ولاسيما بعدما أثيرت شكوك عن “علاقة ما …” تجمع القيادية بحزب العدالة والتنمية “ماء العينين” وهذا الأخير، حيث لم يستبعد الكثير من المتتبعين والمعلقين أن يكون الارتباط العاطفي والعشق جعلت بنعيسى يُغير رأيه ومواقفه “لاإراديا” أو البرلمانية تطالبه أن يتبث لها الارتباط العاطفي بمساندتها في مواقفها أيضا، لأنه لايمكن أن يكونوا بالأمس متطرفين واليوم يأكل العسل معهم بل من بينهم، وقديما قالوا: “قد يبيع الإنسان شيئاً قد اشتراه، ولكن لايبيع قلباً قد هواه”، فلا عيب إن باع “جواد بنعيسى” دم “أيت الجيد بنيعسى” لأن من “الحب ما قتل”.

    لكن السؤال الذي حير الجميع هو كيف لآمنة ماء العينين أن تقضي ليلة في ضيافة أسرة “جواد بنعيسى” في العاصمة الفرنسية باريس، دون أن تكون قد اقترنت به رسميا…؟، وعلى غرار العلاقات البيجيدية التي هزت الرأي العام من “كوبل الشوباني وبنخلدون” و “حماد ومجاط” و “يتيم ومُدلكته” ، فالأيام المُقبلة ستكشف الكثير من المعطيات الجديدة، حول هذا الموضوع الذي أثير حوله الكثير بعد تداول صور للقيادية “ماء العينين” وهي تعيش لحظة الحرية في فرنسا.

    يُـــشار أن البرلمانية ” ماء العينين” نشرت صورا لها في باريس مع عائلة بنعيسي واصفة إياها بكونها عائلتها الثانية فيما روجت جهات أن بنعيسي و ماء العينين يُخططون للزواج قبل أن يفتضح أمرهما وهما يعيشان علاقة غير مفهومة قبل “الزواج” وهو ما يتناقض مع مدرسة “العدالة والتنمية” وذراعه الدعوي “التوحيد والإصلاح”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام