البرلمان يفتقد الوزيرة غيثة مزور و يبحث عن أثرها

البرلمان يفتقد الوزيرة غيثة مزور و يبحث عن أثرها

A- A+
  • غابت مجددا الوزيرة المنتدبة، لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الإثنين عن البرلمان ، وذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية التي اختتمت بجلسة التصويت على مشروع القانون 18-18 المتعلق بتنظيم عملية جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، في ما يشبه تقليدا دأبت عليه الوزيرة المنتمية إلى حزب الأصالة و المعاصرة، التي طالما تتهرب من حضور جلسات البرلمان كما لو أن لا وجود لهذه المؤسسة الدستورية في الأصل.
    و عوض الحضور في البرلمان، ارتأت السيدة الوزيرة استقبال نظيرها طاهينا رازافيندرامالو ، وزيرة التنمية الرقمية والتحول الرقمي والبريد والاتصالات بجمهورية مدغشقر، لا نقلل من قيمة الاستقبال لكن الحضور إلى البرلمان مهم أيضا لوزيرة تتلمس طريقها في مجال السياسة و دروبها وخصوصا العمل التشريعي.
    الوزيرة القادمة من البحث العلمي و عالم المال و الأعمال و التي امتطيت “صهوة” التراكتور، و دون خلفية سياسية، و التي اقترحها الحزب على اعتبار أنها من كفاءاته و جهابذته، ربما لم تتأقلم مع أجواء البرلمان و نظامه الداخلي، و دأبت على الغياب و “الاختفاء” من جلسات البرلمان، بحيث لا يشكل تعداد حضورها إلى القبة رؤوس الأصابع في وقت قضت فيه الحكومة قرابة السنة على تنصيبها، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول نظرتها لمؤسسة البرلمان و أدواره الدستورية و دورها كوزيرة منتدبة في الحضور و المشاركة الوازنة في العمل التشريعي و إغناء النقاش السياسي بالمغرب.
    لطالما تذكر المواطنون المغاربة ممن يتابعون – على مضض- جلسات البرلمان في القنوات العمومية، صولات و جولات و الصوت المرتفع لزعيم حزب الأصالة الحالي عبد اللطيف وهبي، و هو يصرخ ملء حنجرته، مثلما كان يصرخ في قاعات المحاكم كمحامي للدفاع عن موكليه، بكون وزراء حكومة سعد الدين العثماني لا يحضرون للبرلمان و لا يحترمون لا النواب الحاضرين و “تحتقر البرلمان” و “تزدريه”.
    إذن سيدي الأمين العام لحزب التراكتور؟ كيف نصنف غياب وزيرة حزبكم عن البرلمان؟ هل إزدراء لمؤسسة البرلمان؟ أم احتقار له؟ أم شيء آخر ؟ يقول مصدرنا
    حج مبرور وسعي مشكور السي عبد اللطيف وهبي.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    طنجة:الكلاب الشرسة تقود مالكها للاعتقال بعد الهجوم على ضحية يبلغ من العمر 87سنة