التكافؤ بين الدولار واليورو .. وتأثيره على الاقتصاد المغربي

التكافؤ بين الدولار واليورو .. وتأثيره على الاقتصاد المغربي

A- A+
  • استيقظ العالم على حدث اقتصادي كبير، يتعلق بتحقيق التكافؤ بين الدولار واليورو للمرة الأولى منذ إنشاء اليورو، لكن المغرب معني بهذا الحدث الاقتصادي والمالي اليوم، و ما يهمنا نحن المغاربة هو أثر هذا التكافؤ غير المسبوق على الاقتصاد المغربي.

    وتفاعلا مع هذا الحدث قال سمير شوقي الخبير الاقتصادي والمالي، إن السياسة النقدية المغربية تقوم على الدرهم القوي، حيث بالكاد يسجل تذبذبا بهامش 2.5٪، وهو ما يصنع الفارق مقارنة بالدينار الجزائري والتونسي بالإضافة إلى الجنيه المصري الذي هبط بشكل كامل خلال السنوات الخمس الماضية.

  • وأوضح ذات المصدر، أنه من حيث التجارة ، فالمغرب يتاجر بنسبة 66٪ مع الاتحاد الأوروبي ، ومعظمه مع منطقة اليورو. والثلث المتبقي جزئيًا (وليس بالكامل) بالدولار

    أما بخصوص التأثير المباشر على المصدرين المغاربة، (الفلاحة ، السيارات ، السياحة ، إلخ) يضيف المصدر ذاته، لا سيما في سلع التجهيزات.
    أما بخصوص صادرات الفوسفاط و مشتقاته، فان OCP سيستفيد من تعامله بالدولار خاصة في خضم توقعات بمداخيل استثنائية هذه السنة تفوق 10 مليار دولار..  فسيسجل انخفاضا في الايراديات وهو الانخفاض الذي لوحظ خلال مرحلة الصرف الأجنبي. مشيرا إلى إمكانية التخفيف من هذا الانخفاض من خلال الحصول على أسعار الصرف للمعدات المستوردة باليورو. وأكد أن الميزان التجاري سيستفيد من فواتير استيراد الاتحاد الأوروبي ، لا سيما في السلع الرأسمالية.

    من ناحية أخرى، يختم شوقي تدوينته، إن تحسن أداء الدولار سيؤثر بشكل لافت على فاتورة المحروقات بالنسبة للمغرب، لأن السوق الدولية للبترول و الغاز يتم تداولها بالدولار فقط،. و أكد شوقي في الأخير إنه بخصوص إجمالي المبادلات التجارية فأن تأثير معادلة الدولار لليورو سيكون محدوداً بصفة عامة بالنظر للعوامل السالفة الذكر، لكن إما سيزيد ارتفاع الدولار مقارنة باليورو فتحليل الأمور سيتخذ منحى آخر.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي