1

البرلماني الفايـق يُحـاول الرُّكــوب على مآسي ضعفاء مدينة فاس طمعا في العُمودية

البرلماني الفايـق يُحـاول الرُّكــوب على مآسي ضعفاء مدينة فاس طمعا في العُمودية

A- A+
  • توصلت “شوف تيفي” يومه السبت 05 يناير 2019، بفيديوهات توثق لزيارة خاصة قام بها البرلماني “رشيد الفايق” عن حزب التجمع الوطني للأحرار إلى مقاطعة جنان الورد بفاس، حيث قام هذا الأخير بحملة طبية مجانية لفائدة ساكنة المقاطعة، من فئات الأسر الفقيرة والمعوزة التي يُراهن عليها لأجل انتخابات2021 طمعا في عمودية العاصمة العلمية للمملكة باستغلال ضعفاء وفقراء الحاضرة الإدريسية.

    والمُــثير في هذه الحملة الطبية أن البرلماني “رشيد الفايق” محسوب على جماعة ولاد طيب بضواحي مدينة فاس، ونائب برلماني لساكنة جماعة قروية ويترأس مجلسها القروي في ذات الوقت، يُحاول أن يستغل ضعف وحاجة ساكنة بعض المناطق المهمشة ليُقحم نفسه كفاعل سياسي بمدينة فاس، مما يؤكد أطماع الرجل في عمودية المدينة التي يسيل لعابـه على تدبير شأنها منذ فترة حميد شباط عمدتها السابق، والذي خاض صراعات سياسية وقضائية كبيرة ضده لسنوات طوال تحولت لأعمال عنف خلال الانتخابات البرلمانية سنة 2015، و يُعتبر عند “حرايفية الانتخابات” بالمنافس الشرس الذي يتعامل بنفس اللغة التي كان ينهجها “شباط” أثناء الحملات الانتخابية، توضح مصادرنا.

  • واستعمل البرلماني الفايق، حسب نفس المصادر أتباعه لعكس صورة المسؤول السياسي الذي يريد الخير للمدينة وهو يتوسط مناصريه بمقاطعة جنان الورد ويتوعدهم بإخراجها من الأزمة ، وكأن الرجل يملك عصا نبي الله موسى، لفك مشاكل أعرق مدينة بـ “حملة طبية” غالبا يقوم بها جمعويون ليسوا من أهل الاختصاص ، ولا علاقة لهم بالحملة الطبية التي قام بها الشخص المذكور و شملت فحوصات ” ضغط الدم ، السكري ، سرطان الثدي ، كشوفات داء فقدان المناعة ، الربو…” ، وسبق واتهم عمدة المدينة “الإدريسي الأزمي” رئيس المجلس الجماعي بفاس، البرلماني و رئيس جماعة ولاد الطيب رشيد الفايق بـ”الفساد السياسي” قائلا “ما باغيش نتلاقا معاك…أنت فاسد و مفسد… أخبارك وصلات للرباط…” ، إلا أن المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بفاس، فضل السكوت حيث لم يمتلك القدرة على الجواب لحدود اللحظة.

    وحاول البرلماني “الفايق” خلال الأسابيع الأخيرة أن يستقطب بعض أعضاء العدالة والتنمية لحزبه مُوهما إياهم أن حزب “الحمامة” هو من سيفوز بالانتخابات المقبلة ، وهو ما جعله يكثف اللقاءات خلال الأيام الأخيرة مع بعض الفاعلين الجمعويين الذين أعلنوا دعمهم لهذا الأخير بدعوى أنه “منقذ فاس من الضلال” إلا أن أصوات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تعالت بالقول : “كيف لرجل لم ينجح في جماعته القروية أن يسير مدينة بحجم مدينة فاس…؟” .

    ومن خلال هذه المهزلة السياسية يُطرح أكثر من سؤال : “إلى متى هذا العبث السياسي في العاصمة العلمية ؟ وفي أي إطار يتحرك هذا الرجل خارج دائرته الانتخابية …؟ هل هذا كله حب الخير …؟”، علما أن ساكنة أولاد طيب تعاني مع طريقة تدبيره لمجلسها القروي بل والاستيلاء على أراضيهم منذ مدة ليست بالقصيرة ولا يتكلم الرجل يوما ، فما سر هذا التحول الكبير…؟ وأين وصلت تحقيقات جطو التي عرت واقع دائرتها الانتخابية وأثناء تدبير شأنها المحلي…؟.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام