الحكومة الفرنسية تستشعر خطر سترات الصفراء وتصفهم ب “المحرضين”وتطالب بالحزم معهم
كشف المتحدث باسم الحكومة الفرنسية “بنجامين جريفو” في أول اجتماع له مع الحكومة في هذه السنة 2019، أن محتجي السترات الصفراء لم يعد لهم أي مبرر للخروج للشارع بعد التنازلات التي قدمتها الحكومة والرئيس الفرنسي لإرضاء الشعب الفرنسي، مؤكدا أن هؤلاء أصبحوا “محرضين” ويشكلون خطرا كبيرا على القانون والنظام العام، مطالبا باتخاد إجراءات جريئة ضدهم لأن هدفهم الوحيد هو الإطاحة بالحكومة.
وحسب ما تناقلته عدة وكالات إخبارية أجنبية، فإن الحكومة الفرنسية أضحت تحس بتهديد من وصفتهم ب “المحرضين” الذين ما زالوا يواصلون الاحتجاج ببعض الشوارع، مشيرة أن أعدادهم نقص بشكل كبير ولم يعد يخرج سوى المحرضون والمتمردون على القانون والنظام الذين يسعون لإسقاط الحكومة وهو ما يستدعي الضرب بيد من حديد على كل المحرضين على حد قول المتحدث باسم الحكومة “بنجامين جريفو” للصحفيين.
يشار إلى أنه منذ الدمار الذي عاشته الشوارع الفرنسية بسبب الأعمال التخريبية لأصحاب “السترات الصفراء” المحتجين على سياسة الزيادة في المحروقات وغلاء أسعار المعيشة قرر الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” تقديم عدة تنازلات وتراجعات ومن أهمها إلغاء الزيادة في الضريبة على الوقود.
وبعد هذه التغييرات التي أجراها الرئيس الفرنسي قرر عدد من المحتجين رفع احتجاجاتهم وغادروا الشوارع ليصبح عدد المتبقين جد ضئيل مقارنة مع البدايات الأولى للسترات الصفراء، الأمر الذي أصبح اليوم يضايق الحكومة الفرنسية، وتسير نحو اتخاد إجراءات أكثر حزما مع من وصفتهم ب”المحرضين ” .
المصدر: شوف تي في
