جماعة “بامحمد”ترد في قضية ترقية “الخمار الحديوي”الشاهد الوحيد في ملف”حامي الدين
في تطور مفاجئ، وبعد أن تداولت بعض المنابر الإعلامية وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي، خبر ترقية الحديوي الخمار، الشاهد الوحيد ضد حامي الدين، المتهم في قضية المساهمة في قتل الطالب أيت الجيد محمد بنعيسى،خرجت الجماعة القرية “با محمد”، التابعة ترابياً لإقليم تاونات عن صمتها، بخصوص ترقيته (الخمار)، إلى محرر من الدرجة الثانية بعدما كان يشغل مهنة سائق لسيارة الإسعاف بذات الجماعة.
وفي هذا الصدد، أكدت جماعة “با محمد” في بيان لها، أن الخمار كان الوحيد من بين موظفي الجماعة، الذي استوفى شروط اجتياز هذه المباراة المذكورة عن عام 2018، إذ اجتاز بنجاح نتائج الاختبار الكتابي، وتأهل للشفوي، الذي تم إجراؤه، نهاية الشهر الماضي، والذي نجح فيه أيضا.
وفي ذات السياق ، أشارت الجماعة ذاتها إلى أن “الخمار كان يقوم بمهمة سائق لسيارة الإسعاف، وأنه تم تعيينه لأول مرة في الجماعة، مطلع عام ،2001 بعدما أسندت إليه هذه المهمة بناءً على “خبرته في مجال الإسعافات الأولية”، وكذا توفره على رخصة للسياقة”.
وزاد بيان الجماعة، أن إجراء امتحانات الكفاءة المهنية يعتبر إلزاميا كل سنة، وأن الخمار الحديوي كان قد تقدم، في 17 دجنبر الماضي، بترشحه لإجراء المباراة، التي تم تحديد تاريخ 26 من الشهر ذاته موعدا لها.
وكان قرار ترقية الخمار بعد 4 أيام فقط بعد انطلاق الجلسة الأولى لمحاكمة عبد العالي حامي الدين، القيادي، والمستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، في قضية المساهمة في قتل الطالب اليساري، محمد آيت الجيد، قد أثارت جدلا واسعا حول الخلفيات الحقيقة لهذه الترقية.
المصدر: شوف تي في
