هذا مادار بين وكيل الملك و”أسامة الخليفي” بعد تهديده بقطع رقاب أعضاء البيجيدي
مثل قبل قليل من يومه الجمعة الناشط بحركة 20 فبراير “أسامة الخليفي” أمـام وكيل الملك بمدينة سلا بتهمة التطاول على قيادي الحزب الحاكم “العادالة والتنمية” بالتهجم و التحريض على قطع رؤسهم وتعليقها على أعمدة شارع محمد الخامس.
وحسب مصادر “شوف تيفي” فخلال تقديمه أمام أنظار وكيل الملك، اعترف الخليفي أن التدوينة التي اعتقل على أساسها تعُود إليه مع إنكار ما قصد منها حسب منطوق كلامه متهما حزب العدالة والتنمية بالوقوف وراء أحـداث 16 ماي قائلا: “أعضاء العدالة والتنمية إرهابيين وخاص الحزب يتحل وهذا رأي جميع المنظمات ولهم علاقة بقضايا في الارهاب ومورطين في اغتيال الشهيد عمر بنجلون وعيسى ايت الجيد”.وزاد: ” أنا كحداثي ضد مشروع الاخوان المسلمين بالمغرب لأنه ظلامي ويستهدف السيطرة على مفاصل الدولة في إطار مبدأ التقية”
وأضاف الخليفي في حديثه إلى وكيل الملك أن قصده من قطع الرقاب “تحرير الرقاب أنا اعتبرت حزب البيجيدي ناس غير مستقلين فكريا وتابعين لمنظومة الاخوان المسلمين بالخارج وأنا كان قصدي تحريرهم من قبضة التطرف واعتبرهم مثل العبيد الذين يجب تحريرهم والذين قال فيهم الله تعالى تحرير رقبة”، مؤكدا أنه يؤمن بالحق في الحياة لجميع البشر وأنه استهدف بتدوينته اجثتات الفكر الرجعي والظلامي وليس قتل أشخاص ، مُردفا “مشرعنا السياسي الحداثي على نقيضهم ونحن نناضل على هذا الصعيد وسنستمر في ذلك خدمة للوطن”.
وصرح المحامي عبد الفتاح زهراش في مكالمة هاتفية لـ”شوف تيفي” : ‘ما يحسب للخليفي أنه لا يخفي مواقفه والتي قصد بها أن هؤلاء الناس ظلاميين وحرية الرأي والتعبير مكفولة بالدستور، وتعليق رقابهم قصد بها تحرير الرقاب لأن المتهم يعتبر أن مشروعهم الظلامي وما لهم من سوابق في اغتيال شخصيات سياسية من طرف أتباع الحزب ابتداء من بنجلون إلى أيت الجيد وأفكارهم المتطرفة تصل بنا إلى الإرهاب وهو يؤمن بالاختلاف وتدبير الاختلاف”.
والتمس كل من المحاميان محمد الهيني وعبد الفتاح زهراش حفظ القضية لأنه ليس هناك العنصر الجرمي للقصد الجنائي، على حد قولهم، كما التمسا احتياطيا متابعته في حالة سراح .
وقد تم اعتقال الخليفي صباح يوم الأربعاء الماضي ووضع تحت تدابير الحراسة النظرية، وذلك بسبب تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التوصل الاجتماعي “فايسبوك” يدعوا فيها إلى اجتثاث “قيادات البيجيدي وتعليق رقابهم على أعمدة شارع محمد الخامس”!!.
وكان الخليفي قد قال في تدوينته “بعد الحكم على من تمنى الموت للعثماني بدل السائحتان، أنا أتمنى الموت لكل قيادي في حزب العدالة والتنمية”، قبل أن يؤكد مستطردا ” لو كان ممكن، سأعلق رقابهم بشارع محمد الخامس”.
المصدر: شوف تي في
