ما هو السر في ذلك: ماء العينين ترد على حاجي بنشر صورة ملغومة لها بالخارج ؟
هي المرأة “البيجيدية” ذاتها بشحمها ولحمها. أمينة ماء العينين التي تتجول متحررة من اللباس الإسلامي في شوارع باريس احتفاء بحلول رأس السنة الميلادية الجديدة هي نفسها ماء العينين القيادية الإسلامية التي تحرص على ارتدائه عندما تكون في بلدها المغرب كما قال المحامي حاجي في تدوينته المثيرة وكما ظهر في معالم الصورة “الملغومة” التي نشرتها ماء العينين مكرهة لا بطلة، على حسابها الشخصي في تدوينة يبدو أنها ورطتها أكثر مما برأتها من تهم “التجرد من اللباس الإسلامي في أوروبا” و “الإتجار بالدين” التي أشهرها حاجي في وجهها وتحداها أن تلجأ إلى القضاء في مواجهته.
لماذا إذن رفضت المعنية بالأمر خوض غمار هذا التحدي القضائي وفضلت عوضا عن ذلك الرد بصورة ملغومة من الخارج وصياغة تدوينة خارجة عن السياق تحدثت فيها عن مسارها السياسي والنضالي كامرأة مستهدفة، دون أن تقدم للرأي العام عناصر الإجابة الجوهرية المتعلقة بسبب تغييرها ل “اللوك” الخارجي بين المغرب وأوروبا، أو حتى التنديد بمضمون اتهامات حاجي الخطيرة التي تمس عرضها وتخدش صورتها أمام المجتمع المغربي الذي اعتاد رؤيتها في صورة امرأة محتشمة؟.
أمام هذا العجز البين والواضح في مواجهة اتهامات “الأفوكاتو” حاجي، لم تجد ماء العينين التي يظهر أنها استحضرت دهاء هذا الأخير في الوصول إلى حقائق ما قاله في حقها، مفرا من نشر صورتين “ملغومتين” تظهر فيهما متحررة من اللباس الإسلامي وهي منشرحة رفقة شابتين وامرأة “وقورة” بالعاصمة الفرنسية باريس، مع أن الغريب في الأمر هو أن من ظهرن رفقتها في الصورتان المنشورتان على حسابها الفايسبوكي، اعتبرتهن القيادية “البيجيدية” أفراد عائلتها الثانية، وهو ما يدفعنا إلى طرح السؤال حول من تكون هذه العائلة الثانية؟
هل يتعلق الأمر بعائلة الشخص الذي راج منذ مدة في مواقع التواصل الاجتماعي و تحدثت عنه مؤخرا بعض وسائل الإعلام الوطنية التي أكدت ظهورها رفقته في مرات عديدة بالعاصمة باريس، ذلك أن الشخص الذي ترافقه ماء العينين في فرنسا هو عضو مؤسس لحركة “مالي”، ذو انتماء يساري ولا تربطه أية علاقة بالإسلام السياسي، وهو ما يؤكد رغبة القيادية الإسلامية التي اتهمها المحامي حاجي بالإحتيال يإسم الدين وتحصيل أزيد من 8 ملايين سنتيم شهريا من الأجور والتعويضات المتعددة من المال العام، (يؤكد رغبتها) في التحرر من اللباس الإسلامي في لقاءاتها السرية مع الشخص المذكور.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هو إذا كانت فعلا الأسرة الثانية التي تحدثت عنها ماء العينين في تدوينتها، هي أسرة الشخص كما راج إعلاميا، فهل كانت النائبة البرلمانية الإسلامية على علاقة بالشاب اليساري مؤسس حركة “مالي” التي تدعو لحرية الإفطار جهرا في شهر رمضان، وهي على ذمة رجل آخر؟

