حسن الفذ يصر على ”بهدلة” شخصية كبور وتعذيب المشاهدين في سلسلة ‘التّي را التّي

حسن الفذ يصر على ”بهدلة” شخصية كبور وتعذيب المشاهدين في سلسلة ‘التّي را التّي

A- A+
  • المهم هو الحصيصة.. حسن الفذ يصر على “بهدلة” شخصية كبور وتعذيب المشاهدين في سلسلة “التّي را التّي ” وفايسبوكيون “عطاوه العصير”..

    “ويصر حسن الفذ على بهدلة شخصية كبور وجرها إلى مستنقع الابتذال والتكرار” هذا واحد من آراء كثيرة لجمهور واسع على صفحات التواصل الاجتماعي أجمعوا هذه السنة على أن الفذ “حماض” وشخصية كبور يصر على قتلها وتعذيب المشاهدين بتفاصيلها التي أصبحت ثقيلة على القلب ومملة لدرجة أنها تبدو مرتجلة، “نص فقير وسيناريو ممل ، وأحيانا ممثلين محدودي الإبداع ” يعلق أحمد الشرادي على الفايسبوك، ويضيف “واعييت نبغي نحتارم تاريخو يشفعلو على هاد المهازل ولكن والو وا عيّق بزاف وعاد قالك طور من الشخصية دراميا هه…”، ويجمع جمهور واسع على أن بحث الفد عن “الرخا والريباخا” في السيناريو والممثل والتقنيات هو أسلوب للربح السريع “يجي من كندا باش يقول – تي ر اتي – ويعاود يرجع فحالو وف جيبو 300 مليون” تعليق ساخر لإحدى الصفحات الأكثر متابعة على فايسيوك، في حين لايجني من يكونون ندا له في البطولة غير الفتات، يعلنها “التيباري” أو عبد القادر عيزون “خديت 5 المليون فقط في السلسلة !!”.. ويقول المدون يوسف كونا “حسن الفد ضرب الحصيصة غير فدور البدوي العروبي، بدل شويا ملي راك غتدي الحصيصة، جيب بعدا غير الجديد كتعصر فداك كبور تاولا مصير..”، بدوره يكتب الفنان والشاعر محمد حجي على صفحته “ممكن هاذ العام طاح فالابتذال والتكرار من خلال سلسلة كبور..” ويضيف “طاح في سوء التقدير ديال استمرار سلسلة وحدة كان عليه يساليها العام اللي فات..”، ولكن الطمع طاعون، والفد أعجب بمدخول الشاشة من وراء عمل مكرر بلا لمسة إبداعية جديدة، حيث ركز جمهور حسن “الكندي” على سقطات الكوميدي “المغربي” في التكرار والابتذال، يعلق محمد “المشكل ماشي فالتكرار وفالابتذال..المشكل هو أنه فضل الفلوس والرداءة والتجارة والتفاهة على الفن.. يعني مشا مع الموجة كيف ما كنقولو…”، أو كما يقول إخواننا المصريون “الجمهور عايز كده” لتبرير الأعمال التجارية الرخيصة التي لا طائل من ورائها إلا حشو الأرصدة في البنوك، فأين الإبداع في تكرار شخصية العروبي “المزعوط” في فتيحة، تفحمه غزلان الغربي في تعليق متقن “أظن أن العنصر البشري المتنوع لا يقتصر على شخصية العروبي وحتى هاد العروبي ماعندوش غير المشاكل العاطفية مع فتيحة”، وفي مقدمة تدوينتها تقول “الفد طاح فالابتذال سنين هادي وشخصية كبور نجحت فقط في جزئيها الأول والثاني بفضل وجود دنيا بوطازوت التي زادت موهبتها قيمة للعمل.. وبعدها أخذ الفد هذه الشخصية وعصرها ومططها حتى ميعها..الفنان الحقيقي هو من يبدع ويجدد..” أليس في المجتمع المغربي وفي البادية التي يفضل الفذ تحقيرها بشخصية “العروبي الزقرام (البخيل) في حين أن “أهل البادية أكثر كرما من أهل المدينة” كما يقول ابن خلدون في “المقدمة” بل هذا ما يقوله واقع الحال في سائر بوادينا الجميلة، ثم يحرص الفد على أن يكون “العروبي القوالبي “المتحايل” صورة للبدوي المغربي، أليس في ذلك تحامل واضح على شخصية البدوي “العروبي” المعروف بالشجاعة والكرم والذكاء والصبر..وغيرها من الصفات..الحقيقة الماثلة التي تكررت في كل بيت مغربي “الفد داخ ملي مشات عليه بوطازوت” ويدعي قائلا: “أنا تعرضت علي أموال طائلة من أجل عودة سلسلة الكوبل ولكن رفضت” لا لم ترفض آسي حسن، ولكنها بوطازوت هربت عندما رميت لها الفتات، ولكن الزمن دوار “وهاهي بوطازوت تفوقت عليك فنيا في رمضان 2022، ولا حديث لدى المغاربة إلا عن دورها الناجح في “المكتوب”..وحنا مكتوبنا مكتوب معاك أسي حسن “الكندي” هاد العام..غير الله يصبرنا وصافي..

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي