أبو وائل…رمضان مناسبة للأمة المغربية التي تنتصر للتكافل والتضامن
كما عود متابعيه كل يوم أحد، تطرق أبو وائل في بوحه على قناة “شوف تيفي” اليوم لشهر رمضان الكريم، مؤكدا أن رمضان الذي نحن في بدايته غير عادي بعد جائحة كورونا التي حرمت عمار بيوت الله من المساجد في هذا الشهر الفضيل، فإن استقبال هذا الشهر وأبوابُ بيوت الله مفتوحة سيكون بطعم مختلف دون شك.
وأوضح ابو وائل “لقد استبق أمير المومنين هذا الشهر فأمر بأن تفتح في وجه المصلين المساجد التي شيدت أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. سينعم المغاربة بحلاوة هذا الشهر أكثر إن جمعوا فيه لذة العبادة والعمل معا واستحضروا أن الصيام شرع على المسلمين والأمم السابقة لتطهير النفس حتى تصفو وتعانق معاني وقيم البذل والعطاء والخدمة والتقلل في الاستهلاك غير المعقلن والتخلص من العادات السيئة في الحياة”.
وأضاف ابو وائل “رمضان مناسبة أخرى أمامنا كمغاربة لنبين أننا أمة لها تاريخ وحضارة وعمق وهوية تنتصر لقيم التضامن والتكافل، وهو ما ميز المغاربة على مر التاريخ، ولذلك يحرص أمير المؤمنين من خلال مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تنظيم مبادرات تعمق هذه المعاني وسط المغاربة خلال هذا الشهر منذ أزيد من عقدين، ويحرص على إضفاء طابع علمي على هذا الشهر بدروس حسنية تأسيا بجده صلى الله عليه وسلم”.
ووفق المصدر ذاته “جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، وكان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة”، هذا هو رمضان شهر العبادة والعلم والعمل والجود والتكافل”.
وقال أبو وائل “نستقبل هذا الشهر، وقد خرجنا من الجائحة بانتصار أكد فيه المغرب أنه أكثر استقرارا وأمانا وأكثر قدرة على توفير الأمن الغذائي لكل المغاربة رغم تقلبات السوق الدولية. رمضان كريم لجميع المغاربة. ونلتقي في بوح قادم لنؤرخ جميعا لنصر آخر يلي الانتصارات السابقة كلها. فمن شكر ما سبق لن يكافأ إلا بالمزيد. ولن يكتمل الشكر إن لم نشكر كذلك صناع هذه الانتصارات حماة الجدار الذين يقفون على ثغور الوطن جميعها في كل المجالات”.
المصدر: شوف تي في
