نقابيون مغاربة يؤكدون من تونس أنهم قادرون على هزم الإرهاب
أسفر الاجتماع الذي عقده نقابيون مغاربة مساء الأربعاء بتونس العاصمة على ضرورة العمل في الفضاء المغاربي بعيدا عن الإشكاليات السياسية بين الدول المغاربية التي يجب أن تحل على حدى.
اللقاء جمع نقابيين من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا،،حيث أكدوا خلال هذا اللقاء على أنهم قادرون على بناء مغرب كبير يحقق التنمية ويهزم الإرهاب، أن الاتحاد يشكل أحد ثماني تكتلات سياسية واقتصادية في إفريقيا، غير أن الأمل في الوحدة ظل على مدى ثلاثة عقود تتقاذفه الخلافات السياسية.
و أفاد الخبير الاقتصادي المهدي الفقير، أن فتح آفاق التعاون التجاري وتدفق السلع بين دول الاتحاد سيؤدي إلى الزيادة في الناتج الداخلي لمجموعة الدول المغاربية الخمس، مشيرا إلى ضرورة التركيز على مناطق حرة مشتركة أو اعتماد التبادل التجاري الحر بما سيؤثر إيجابيا على مختلف الأنشطة الاقتصادية.
مضيفا، أن “التكامل الاقتصادي هو حل للأزمات الاقتصادية، لكن تبقى الإرادة السياسية وتفعيل الشأن الاقتصادي، فإذا كانت الدبلوماسية الموازية تسعى لتطبيق التبادل الاقتصادي، سنكون قمنا بتخطي عدة عراقيل من أجل إنجاح الأنشطة الاقتصادية. علاوة على ذلك تمظهرات المجتمع المدني يلعب دورا فعالا في إنجاح التعاون التجاري وتدفق السلع بين دول الاتحاد، كما أن المجتمع المدني عليه الضغط على الفاعلين السياسيين من أجل تفعيل هذا الحق”.
وأردف أن “كلفة المغرب العربي كلفة باهظة، يمكن أن تستورد بينهما وبأقل ثمن لكي يكون هناك تكافؤ اقتصادي، وما يمكن قوله أن المشكل سياسي بالدرجة الأولى”.
المصدر: شوف تي في
