بعد فشلها الذريع أمام المجتمع الدولي:الجزائر تعرب عن عميق أسفهالقرار مجلس الأمن
بعد فشلها الذريع أمام المجتمع الدولي.. الجزائر تؤدي دور النعامة وتعرب عن ”عميق أسفها” لقرار مجلس الأمن
بعد الصفعة المتتالية التي تلقاها جنرالات الجزائر وصنيعتها جبهة البوليساريو، كان آخرها مصادقة مجلس الأمن الدولي على القرار رقم 2602 القاضي بتمديد ولاية بعثة المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2022، والهزيمة النكراء التي لم يستطع نظام العسكر تجرعها، خرج هذا الأخير في بلاغ بئيس يعبر عن أسفه العميق للقرار الأخير لمجلس الأمن الدولي حول تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة “المينورسو” سنة كاملة.
وبلغت مرارة الهزيمة مبلغها، إلى أن يصف بلاغ العسكر الجزائري، قرار مجلس الأمن الدولي، بكل وقاحة وإسفاف بأنه “يفتقر إلى المسؤولية والتبصر”.
وبدل أن يتحمل جنرالات الجزائر مسؤوليتهم في هذا النزاع المفتعل والتي أكدها في أكثر من مرة تقارير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، وجدد تأكيدها خلال أول أمس الجمعة، تقرير مجلس الامن، وطالب الجزائر بالحضور إلى الموائد المستديرة والمفاوضات، عاد طغمة العسكر في بلاغهم الأخير إلى لعب دور “الأطرش في الزفة” كما يقول إخواننا المصريون، ويقدمون أنفسهم أنهم غير معنيين بتوصيات “غوتيريس” و”تقرير مجلس الأمن”، مدعين أنهم يعلنون عن تضامنهم مع الجبهة الانفصالية الوهمية.
وأمام هذا الاختباء والمواربة التي يحاول أن يمارسها شنقريحة وعسكره، جدد القرار رقم 2602 الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، والمعتمد أول امس الجمعة من طرف مجلس الأمن، التأكيد على الطابع المحوري للموائد المستديرة، من ناحية الشكل والترتيبات والمشاركين (المغرب، الجزائر، موريتانيا والبوليساريو)، كآلية وحيدة لتدبير العملية السياسية من أجل تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وتلقت جمهورية الجزائر وأذنابها من الانفصاليين، فشلا ذريعا، من خلال دعم المجتمع الدولي القوي الجديد، لمشروعية موقف المغرب، إذ لم تعد تنطلي على أحد المناورات وعمليات التضليل والابتزاز الوقح، التي بلغت حدودها القصوى في الآونة الأخيرة: المسؤولية الكاملة للجزائر في مسلسل الموائد المستديرة هي على قدر دورها في خلق هذا النزاع والإبقاء عليه.
نظام العسكر الجزائري، أصبح يلعب آخر أوراقه بعدما أصبح معزولا أمام المنتظم الدولي، انكشاف عورته أمام القاصي والداني، بأنه متورط بشكل أساسي في هذا النزاع المفتعل، وكان آخرها انقلاب كينينا حليفه الدائم، وتصويتها المفاجئ لصالح المغرب، ورجوع دول أمريكا اللاتينية إلى جادة الصواب على رأسهم كولومبيا التي صوتت لصالح المغرب أيضا..
المصدر: شوف تي في
