مجلة أمريكية…العسكر بالجزائر غير قادر على الحكم ويلقي باللوم على المغرب

مجلة أمريكية…العسكر بالجزائر غير قادر على الحكم ويلقي باللوم على المغرب

A- A+
  • خصصت المجلة الأمريكية “فورين بوليسي” تقريرا مطولا حول الجزائر منذ الاستقلال إلى اليوم، حيث شدد التقرير بأن نظام الجنرالات العسكرية لم يعد قادرا على الحكم، والجزائر في حاجة ماسة لاستقلال من جديد.

    وحسب المجلة، فقد شكّل عهد بوتفليقة الضربة القاضية لبذرة الشرعية التي يدعيها النظام الجزائري الغامض، لكن منذ سقوط بوتفليقة قبل عامين، فشل حكام البلاد في استعادة قشرة الاستقرار التي اعتمدوا عليها لتعزيز النظام لعقود.

  • بعد الاستقلال في عام 1962، دخلت قوات بومدين الجزائر وجلبت أحمد بن بلة، أحد قادة جبهة التحرير الوطني، إلى السلطة كأول رئيس للجزائر. كانت تلك هي اللحظة التأسيسية للنظام غير الليبرالي الذي قضى على معظم الشخصيات التاريخية لحركة الاستقلال لتأسيس نظام الحزب الواحد بقيادة جبهة التحرير الوطني، لكن تحررت الأمة من الاستعمار فأصبحت على الفور خاضعة للحكم العسكري، منذ البداية.

    وتابعت المجلة في تقريرها بالحديث عن استمرار الجمود السياسي لأشهر، حتى فرض الجنرالات انتخابات رئاسية جديدة نهاية عام 2019.، وسط إقبال ضعيف أعادوا إحياء شخصية أخرى في النظام لملإ المنصب وهو الرئيس عبد المجيد تبون، الذي كان وزيرا ورئيسا للوزراء في عهد بوتفليقة، منذ عام 2019، حيث رفض العديد من الجزائريين المشاركة في الانتخابات والاستفتاءات الرئاسية والتشريعية، متجاهلين محاولات النظام اليائسة لكسب الشرعية.

    وشددت المجلة في تقريرها بكون “تبون غير قادر على إعادة بناء السلطة المدنية التي سمحت له بحكم الجزائر من خلف الستائر، حيث اعتمد الجيش بدلا من ذلك على أسلوب مألوف وهو وصف المعارضة السياسية بأنها مؤامرة لزعزعة استقرار البلاد، والإلقاء باللوم على المغرب في موجة حرائق الصيف التي أودت بحياة العشرات ودمرت مناطق واسعة في منطقة القبائل ذات الأغلبية الأمازيغية، حيث تسارعت وتيرة اعتقال الصحافيين والنشطاء والمتظاهرين، على الرغم من “COVID-19”.

    Algeria Needs a Second Liberation

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    استفزاز جديد.. طرد الموظفين المغاربة بالسفارة الجزائرية بدون تعويض!