ليلى بنعلي.. مهندسة الطاقات تقود وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة
ضمت حكومة أخنوش التي تم تعيينها اليوم من طرف الملك محمد السادس الذي كان مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن و الأمير مولاي رشيد بالقصر الملكي بفاس، سبعة نساء في صفوفها من بينهم المهندسة ليلى بنعلي، التي سبق أن عينها الملك محمد السادس ضمن تشكيلة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي سنة 2019.
ليلى بنعلي، هي امرأة مغربية، خبيرة دولية في مجال الاستراتيجية الطاقية والاستدامة، حيث تعتبر من الاقتصاديين الكبار، كما أنها تشغل مديرة الاستراتيجية في الاقتصاد والاستدامة بـ “آبيكورب”، ورئيسة النادي العربي للطاقة.
وفي مسارها التعليمي فإن ليلى بنعلي حاصلة على درجة ماجستير في الهندسة الصناعية من المدرسة المحمدية للهندسة، والمدرسة المركزية في باريس، بالإضافة إلى ماجستير في العلوم السياسية، ونالت درجة الدكتوراه بامتياز في اقتصاديات الطاقة من معهد العلوم السياسية.
فشهادة مهندسة، خولت لليلى بنعلي أن تصبح خبيرة اقتصادية وسياسية، قادت عدة مشاريع على مدار حياتها المهنية مثل صياغة الإستراتيجية والسياسات للحكومات وشركات الطاقة والمستثمرين الصناعيين والمؤسسات.
وتتمتع ليلى بمسيرة مهنية حافلة أدارت خلالها العديد من المشاريع الاستراتيجية وعملت على إعداد جملة من السياسات والاستراتيجيات لعددٍ من الحكومات وشركات الطاقة الكبرى والشركات الصناعية والمؤسسات الاستثمارية، كما شغلت سابقا منصب مديرة في شركة كامبريدج لأبحاث الطاقة (Cambridge Energy Research Associates)، وكذلك مع شركة (Schlumberger) النفطية، وهي عضو ناشط لدى عدد من جمعيات الطاقة المرموقة، كما عملت لدى شركة أرامكو كمستشارة لسياسات الطاقة والغاز.
وكانت ليلى بنعلي قد نشرت العديد من الأوراق البحثية والكتب حول الطاقة والإصلاحات والثروة المستدامة كذلك ساهمت في إخراج كتاب “فقر الطاقة: تحديات عالمية وحلول محلية”، الذي نُشر في العام 2014، وأشاد به الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ووصفه بأنه “كتاب جدير بالقراءة من قبل كل مهتم بإيجاد حلول مجدية لفقر الطاقة”، ونالت ليلى لقب “قائد مستقبلي لعام 2016” من قبل مجلة “بتروليوم إيكونوميست” التي تكرم الأفراد المتميزين ممن يمتلكون مقومات وإمكانات يمكن أن تساهم في صياغة مستقبل قطاع الطاقة.
المصدر: شوف تي في
