فاطمة الزهراء المنصوري/وزيرة لإعدادالتراب الوطني والتعميروالإسكان وسياسةالمدينة
البامية فاطمة الزهراء المنصوري.. وزيرة لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة
اختيرت القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة فاطمة الزهراء المنصوري كوزيرة في حكومة عزيز أخنوش الجديدة مكلفة بإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حيث أشرف اليوم الخميس الملك محمد السادس على تعيين الحكومة الجديدة التي تتألف من أغلبية تلاثية تجمع حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال.
وولدت فاطمة الزهراء المنصوري في عام 1976 وسط عائلة من الرحامنة، وتلقت تعليمها في المدارس الفرنسية في مراكش، وهي اليوم أم لطفلين، كما درست المرأة “الحديدية” القانون في فرنسا، قبل أن تبدأ حياتها المهنية كمحامية.
وفي مسارها الدراسي حصلت المنصوري على البكالوريا من ثانوية فيكتور هيجو الفرنسية بمراكش، وإجازة في القانون الخاص بجامعة محمد الخامس، ثم ودبلوم الدراسات المعمقة ” D E A ” قانون عقود الأعمال جامعة مونبلييه فرنسا، ثم على دبلوم في قانون الأعمال الانجلوسكسومي جامعة نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية.
كل هذا المسار الدراسي جعل من المنصوري أن تصبح عمدة مدينة مراكش سنة 2009، وتشغل رئيسة جمعية طلبة القانون الفرنسي، ثم رئيسة جمعية “مونية” لإنقاذ التراث، ثم محامية بهيئة المحامين بمراكش، وقامت بتأسيس شركة محاماة متخصصة في قانون المعاملات العقارية والتجارية، وهي تجربة غنية عاشتها المرأة القوية اليوم في حزب الأصالة والمعاصرة طيلة سنوات، جعلت منها محط أنظار الهيئات السياسية، قبل أن تحط الرحال بالبام بعد ولادته.
المناضلة البامية فاطمة الزهراء المنصوري تعتبر “ابنة الشعب” حيث تتميز بعفويتها و بروح الدعابة، وتحمل ثقافة عامة وواسعة وذات حدس سياسي حاد، وقد مكنتها هذه الصفات من البقاء على رأس برلمان الحزب منذ عام 2016، وعاصرت خلال هذه الفترة ثلاث أمناء عامين إلياس العماري، حكيم بنشماش، والقادم الجديد عبد اللطيف وهبي، ما جعل الكثيرين يطلقون عليها ألقاب “المرأة القوية” و”المرأة الحديدية” كيف لا وهي التي استطاعت أن تجتاز أزمة الحزب بسلاسة وبدون اصطدامات محققة الإجماع الكلي عليها من الصغير قبل الكبير داخل حزب “التراكتور”.
المصدر: شوف تي في
