1

عبد السلام الصديقي.. أغلبية أخنوش تبدو منسجمة ظاهريا لكنها تثير مخاوف “الهيمنة”

عبد السلام الصديقي.. أغلبية أخنوش تبدو منسجمة ظاهريا لكنها تثير مخاوف “الهيمنة”

A- A+
  • قال عبد السلام الصديقي الوزير السابق للتشغيل إن حكومة أخنوش المنتظرة “تبدو ظاهريا منسجمة بالنظر لانفتاحها على 3 أحزاب فقط، تتقارب فيما بينها على مستوى البرامج والتوجهات الكبرى”، لكنه اعتبر أن “تفوقها العددي في ظل وجود معارضات داخل معارضة واحدة تضم أحزابا مختلفة، ضمنها من أعلن المساندة النقدية لحكومة أخنوش، يثير مخاوف الهيمنة على القرارات والإخلال بالتوازن المطلوب بين الأغلبية والمعارضة لضمان جودة التشريعات والسياسات العمومية”.

    وبخصوص ما يقع داخل حزب “الكتاب” بعد ظهور نتائج انتخابات ثامن شتنبر، وتحديدا خروج حركة “سنواصل الطريق” للمطالبة بإنهاء مهام بنعبد الله على رأس الحزب، أوضح القيادي التقدمي في حوار مع أسبوعية “المشعل”، أنه “من غير المعقول والمقبول أن يستفيق أي شخص من نومه وأن يطالب بإسقاط الأمين العام للحزب، فالأمور لا تسير هكذا داخل حزب ديمقراطي له هياكله وأجهزته المنتخبة ويستعد لعقد مؤتمره الوطني في العام المقبل، علما أن الأمين العام الذي يدعو البعض لتخليه عن قيادة الحزب قد صرح في أكثر من مرة أنه استنفذ 3 ولايات انتدابية بعد تعديل القانون الأساسي للحزب قبل محطة المؤتمر الوطني السابق، والذي أعطاه الحق في ولاية ثالثة دون أن يكون هناك أي اعتراض على هذا الأمر داخل الحزب آنذاك، مع أن الأمين العام أكد كما قلت أنه منضبط لقوانين الحزب وهذه أخر ولاية له، وأن التقدميون سينتخبون أمينا عاما جديدا في المؤتمر المقبل، ومن يرى في نفسه شروط الترشح لهذا المنصب فمرحبا به والباب مفتوح في وجه الجميع”.

  • وأضاف قائلا: “لذلك فأنا لي مؤاخذات على الأشخاص الذين وقفوا وراء هذه الحركة، لأن الواجب كان يفرض عليهم ضرورة التحلي بالموضوعية والواقعية في تناول القضايا التي تخص الحزب وعدم تغليب العاطفة والحسابات الضيقة التي لا تخدم مصلحة التقدميين بقدر ما أنها تسعى لإضعافهم، مع أن هذا المسعى لن يكون مجديا في جميع الأحوال ولن يحقق أهدافه”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام