الطلبة الجزائريون أكبر المتضررين من أزمة الغذاء..واحتقان اجتماعي في الأفق
الطلبة الجامعيون الجزائريون أكبر المتضررين من أزمة الغذاء .. واحتقان اجتماعي غير مسبوق في الأفق
يبدو أن الوضعية الاجتماعية لعدد كبير من المواطنين الجزائري مستمرة في التأزم، ما ينذر باحتقان اجتماعي غير مسبوق في ظل سياسة التجويع التي ينتهجها نظام العسكر الجزائري، الذي يحاول اللعب على عامل الوقت ولا يكثرت لصوت الجوعى والفقراء الجزائريين.
وتفاقت أزمة الغذاء بالجزائر نتيجة ارتفاع الأسعار وانتشار الطوابير في جميع المحلات التجارية، حيث يبقى المتضرر الأول والأكبر هم الطلبة الجامعيون الذي لا دخل مالي لهم، إذ تداول نشطاء صورا لطلبة جامعيين واضطروا الى الاصطفاف في طوابير طويلة، أمام محلات التخفيضات لشراء مقتنياتهم.
يأتي هذا في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الجزائري من ندرة المواد الأساسية وغلاء أسعارها، حيث أقدمت لجنة تابعة لوزارة المالية بالجمهورية الجزائرية على تعميم إعلان على الموظفين و المستخدمين بولاية الوادي للاستفادة من قارورة خمس لترات لزيت المائدة.

و دعت اللجنة من جميع الموظفين الراغبين في الحصول على هذه المادة، التي أصبحت شبه نادرة تسجيل اسمه في اللائحة على مستوى كل مصلحة و تسديد المبلغ نقدا الى مسؤول لجنة الخدمات الاجتماعية التابعة للمصلحة.
و يبقى الشعب الجزائري محكوما عليه بانتظار ما ستقوم به الجهات المسؤولة لتوفير عدد من المواد الأساسية، في ظل تقاذف المسؤوليات بين الأطراف المتدخلة في هذا القطاع، و عجز الحكومة عن احتواء الوضع الذي أعاد إلى الواجهة أزمة السميد سنة 2019، حيص يبقى المستهلك الجزائري الضحية الأولى أمام المضاربة و ارتفاع سعر المواد، و احتكار البعض للمواد، وسط تخبط الحكومة في احتواء الوضع و التحكم في السوق و سعر المواد.
وبالإضافة إلى أزمة المواد الغذائية فقد وجد أولياء التلاميذ أنفسهم مضطرين قبل أيام، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام جزائرية، لاقتحام ديوان المطبوعات المدرسية بسيدي بلعباس بالجزائر، بعد نفاذ الكتب المدرسية تزامنا مع الدخول الدراسي، بهدف الحصول على حاجياتهم من الكتب المدرسية بمختلف الأسلاك، لكن دون جدوى، بعد رفض مدير المدرسة بيع الكتب استنادا إلى التعليمات التي تمنع بيعها داخل الحرم المدرسي، و أن تكتفي المدارس فقط بسد حاجيات تلاميذ الأسر المعوزة.

