فقط في الجزائر عرض الكتب المدرسية داخل “حمام”
تداول نشطاء صورا تم التقاطها بمدخل “دوش” خصص كنقطة بيع للكتب المدرسية تزامنا مع انطلاق الدخول الدراسي.. لينضاف “الدوش ” إلى قائمة الطوابير المعروفة في الجزائر.
و سخر النشطاء الذين تداولوا هذه الصور، في ولاية ميلة، التي تظهر طابورا كبيرا لأسر التلاميذ الذين ينتظرون دورهم لاقتناء الكتب المدرسية بمختلف الأسلاك، بعدما تم منع بيعها داخل الحرم المدرسي و اكتفاء هذا الفضاء فقط لتقديم الخدمة لأبناء الأسر المعوزة.
و صلة بالموضوع فقد عاشت عدد من الولايات تهافتا و اقبالا كبيرا على اقتناء الكتب و الأدوات المدرسية و عرف تدافع الزبناء نظرا للازدحام الذي عرفته نقاط البيع، ما دفع ببعض المكتبات الخاصة لإغلاق أبوابها في وجه الزبناء، أمام قلة العرض و كثرة الطلب و سوء التوزيع.
و تحولت عملية اقتناء الكتب المدرسية إلى أزمة متفاقمة، حيث سجل آباء و اولياء التلاميذ نفاذ المخزون، وتحويل الكتب الى سلعة يتاجر فيها عدد من السماسرة بأسعار باهظة، لتنضاف بذلك أزمة الكتب إلى لائحة المواد الأخرى كالحليب و الزيت و العدس و الماء و غيرها.
المصدر: شوف تي في
