الطلبة المهندسين بالقطاع العمومي يرفضون التعليم عن بعد ويهددون بمقاطعة الدراسة
عبر اﻟطﻠﺑﺔ اﻟﻣﮭﻧدين ﺑﺎﻟﻘطﺎع اﻟﻌﻣوﻣﻲ عن استيائهم من اعتماد اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻋن ﺑﻌد، في التحصيل الدراسي، حيث “أﺑﺎن ﻋن ﻣﻌدﻧﮫ ﺣﯾث ﻟم ﯾرﻗﻰ ﻷدﻧﻰ درﺟﺎت اﻟﺗﺣﺻﯾل و اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﺣﺿوري”، معلنين رﻓﺿهم اﻟﺗﺎم ﻷي ﻧﻣط ﺗﻌﻠﯾﻣﻲ ﻏﯾر اﻟﻧﻣط اﻟﺣﺿوري ﻋﺑر ﻓﺗﺢ اﻟداﺧﻠﯾﺎت ، ﻛﻘرار ﻟﻠوزارة اﻟﺗﻌﻠﯾم ﺧﻼل 48 ﺳﺎﻋﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ، وإﻻ ﻓﺈﻧﮫ ﺑدورﻧﺎ ﺳﻧﺟﺑر ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎطﻌﺔ اﻟدراﺳﺔ ، مؤكدين على ” اﺳﺗﻌدادﻧﺎ اﻟﺗﺎم ﻟﻠدﺧول ﻓﻲ أي ﺧطوة ﺗﺻﻌﯾدﯾﺔ إذا ﻣﺎ ووﺟﮭﻧﺎ ﺑﺄﺑواب ﺣوار وﺗواﺻل ﻣوﺻدة “.
وأضاف الطلبة المهندسين في بلاغ توصلت “شوف تيفي” بنسخة منه اليوم الجمعة، أن ھذا اﻟﺑﻌد اﻟﺟﺳدي ﻗد أﻟﻘﻰ ﺑﻛﺎھﻠﮫ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﯾﺔ اﻟطﻼب ﻛذﻟك، ﻓﺄول و أﻛﺑر ﻣﺷﻛل ﻗد ﺗم ﺗﺟﺎوزه و دﻓﻧﮫ ھو اﻧﻌدام اﻹﻣﻛﺎﻧﯾﺎت ﻟدى ﻋدة طﻼب ﻟﻣواﻛﺑﺔ دروﺳﮭم ﻋن ﺑﻌد، ﻣﻣﺎ ﯾﺿرب ﺑﺷﻛل ﺻﺎرخ ﻓﻲ ﻣﺑدأ ﺗﻛﺎﻓؤ اﻟﻔرص. زد ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻏﯾﺎب ﻛل ﻣن اﻷﻋﻣﺎل اﻟﺗطﺑﯾﻘﯾﺔ و اﻟﺧرﺟﺎت اﻟﻣﯾداﻧﯾﺔ ﻣﻧذ ﺳﻧﺔ وﻧﺻف اﻟﺗﻲ ﺗؤطر اﻟﺗﻌﻠم اﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﻠﺧﺑرة اﻟﮭﻧدﺳﯾﺔ، و ﻏﯾﺎب ﻧظﺎم ﻣراﻗﺑﺔ ﺻرﯾﺢ و ﺷﻔﺎف ﻟﻣواﻛﺑﺔ ﺗﺣﺻﯾل اﻟطﻼب. و ﻣﻧﮫ و ﻣﻣﺎ ﺳﺑق ﻓﻘد أﺛﺑت ھذا اﻟﻧظﺎم ﻋﺟزه ﻋﻠﻰ ﺟﻣﯾﻊ ﻣﺳﺗوﯾﺎﺗﮫ إﻋطﺎء اﻟطﻼب ﺣﻘﮭم اﻟطﺑﯾﻌﻲ ﻓﻲ اﻟﺗﻌﻠم.
كما اﺳﺗﻧﻛر اﻟطﻠﺑﺔ اﻟﻣﮭﻧدﺳﯾن ﺑﺎﻟﻘطﺎع اﻟﻌﻣوﻣﻲ اﻟﺗﮭﻣﯾش واﻹﻗﺻﺎء اﻟذي طﺎﻟﮭم طﯾﻠﺔ اﻟﺳﻧﺔ و اﻟﻧﺻف اﻟﻣﻧﺻرﻣﺔ، ﻓﻲ ﺣﯾن ﺑﺎﺷرت اﻷﻗﺳﺎم اﻟﺗﺣﺿﯾرﯾﺔ ﺑﻛﺎﻓﺔ رﺑوع اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ و ﻛذا ﻣدارس اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﻘطﺎع اﻟﺧﺎص ﻧﮭﺞ اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﺣﺿوري و ﻓﺗﺢ اﻟداﺧﻠﯾﺎت، ﺑل أﺑﻌد ﻣن ذﻟك ﺑﺎدرت إﻟﻰ ﺗﻧظﯾم أﻧﺷطﺔ و ﺣﻔﻼت، ﻓﻲ ﺣﯾن ﻣﻧﻌت اﻟﻣدارس اﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ ﻟﻠﻣﮭﻧدﺳﯾن ﻣن اﺳﺗﻘﺑﺎل طﻼﺑﮭﺎ ﺑﺣﺟﺔ اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟوﺑﺎﺋﯾﺔ ﻟﻠﺑﻼد. ﻛﻣﺎ أن ھذا اﻹﻗﺻﺎء ﯾﺗﻌدى اﻟﻣدارس اﻟﺧﺻوﺻﯾﺔ، ﻓﻛﯾف ﯾﻌﻘل ﺗﺳﮭﯾل ﻋودة و اﺳﺗﻘﺑﺎل اﻟﺟﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ ظرﻓﯾﺔ اﻟذروة اﻟوﺑﺎﺋﯾﺔ ﺑﺎﻟﺑﻼد وﻓﻲ وﻗت ﻟم ﯾرﺗق ﻓﯾﮫ ﻣﻌدل اﻟﺗﻠﻘﯾﺢ إﻟﻰ اﻟﻣﻌدل اﻟﻣﻧﺷود، و رﻓض ﻓﺗﺢ اﻷﺣﯾﺎء اﻟﺟﺎﻣﻌﯾﺔ ﻓﻲ ظل ﺗﺣﺳن اﻟوﺿﻌﯾﺔ اﻟوﺑﺎﺋﯾﺔ ﻟﺳﺗﺔ أﺳﺎﺑﯾﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺗواﻟﻲ.
المصدر: شوف تي في
