القيادي أحمد البنا.. الدستوريون سيمهلون ساجد إلى حين الإعلان عن تشكيل الحكومة

القيادي أحمد البنا.. الدستوريون سيمهلون ساجد إلى حين الإعلان عن تشكيل الحكومة

A- A+
  • أكد القيادي بحزب الاتحاد الدستوري أحمد البنا في تصريح ل “شوف تيفي”، أن أعضاء المكتب السياسي للحزب سيمهلون محمد ساجد إلى حين الإنتهاء من مسار تشكيل الحكومة المقبلة، قبل الشروع في اتخاذ ما يلزم من إجراءات تقود إلى انتخاب أمين عام جديد وقيادة جديدة ذات قدرة على إعادة الروح لحزب المعطي بوعبيد، معتبرا أن فشل الأمين العام محمد ساجد في قيادة الحزب إلى تحقيق نتائج انتخابية مرضية في استحقاقات ثامن شتنبر هو تحصيل حاصل.

    حيث أكد في هذا الصدد، أن عجز الحزب عن بلوغ العدد الأدنى المطلوب لتشكيل فريق برلماني، يجسد ترجمة لفشل ساجد في مهام إدارة شؤون الحزب خلال فترة توليه لمسؤولية الأمانة العامة، وهو ما يفسر في نظر القيادي بحزب “الحصان”، أسباب تراجع ثقة المناضلين الدستوريين في أمينهم العام وارتفاع الأصوات المطالبة بتنحيه، خصوصا في ظل امتعاضهم، يضيف المتحدث ذاته، من إصرار محمد ساجد على الإستفراد بالقرارات دون الرجوع إلى الأجهزة التقريرية للحزب “كما فعل عندما التقى مؤخرا برئيس الحكومة المعين عزيز أخنوش وعبر له عن رغبة الحزب في الدخول للحكومة المقبلة وكأن قرارا من هذا النوع هو قرار بيده دون سواه، وأن أعضاء المكتب السياسي لا محل لهم من الإعراب” يقول أحمد البنا.​

  • واعتبر البرلماني السابق والعضو بالمكتب السياسي لحزب الإتحاد الدستوري، أن رهان الدستوريين على ساجد من أجل خلق توهج وإشعاع داخل الحزب، قد خاب بعد لجوء الأمين العام الحالي إلى إهدار الطاقات الحزبية وقتل الطموح في أوساط الكفاءات الشبابية والنسائية على امتداد السنوات الخمسة الأخيرة، وذلك على خلاف التوجه الذي سار في اتجاهه سابقوه من أمثال مصطفى الأبيض وعبد اللطيف السملالي والمعطي بوعبيد.

    ويذكر أن تصريح القيادي بحزب الاتحاد الدستوري أحمد البنا، يأتي بعدما وجه نداء عاجلا لمحمد ساجد دعاه فيه للاستقالة من منصب الأمانة العامة، بعد النتائج الكارثية التي حصل عليها الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، معتبرا أن هذه النتائج التي منحت الحزب 19 مقعدا فقط، تشكل حصيلة جد هزيلة ولا تتناسب مع تاريخ الحزب وحجمه، حيث أوضح أنه لولا التعديلات التي طرأت مؤخرا على مدونة الانتخابات والتي تعززت باللوائح الجهوية النسوية، لما تجاوز الحزب 13 مقعدا خلال هذه الانتخابات، مما يبرز في نظره، التراجع الخطير للنتائج الإنتخابية التي بات يحصل عليها حزبنا في عهد ساجد.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي