1

أبو وائل : فوز رئيسي بانتخابات إيران دليل أن الخيارات ضاقت أمام المرشد ومحيطه

أبو وائل : فوز رئيسي بانتخابات إيران دليل أن الخيارات ضاقت أمام المرشد ومحيطه

A- A+
  •  

    تطرق أبو وائل الريفي في بوح الأحد للأسبوع الجاري، إلى الانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي تأتي في ظل التحولات التي تعرفها هذه الأيام منطقة المينا “شمال افريقيا والشرق الأوسط”، والتي ستبقى منطقة تستأثر باهتمام المنتظم الدولي.

  • وشدد أبو وائل بأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية لم تكن مجرد انتخابات دورية كمثيلاتها في دول العالم، ولكنها كانت انتخابات بطعم الاستفتاء على النظام يراد لها أن ترسل إلى الخارج رسائل مفادها أن النظام له قاعدة شعبية وحوله التفاف شعبي، ولذلك فقد كان التركيز أكثر على الانتخابات الرئاسية رغم أنها انتخابات شملت في وقت متزامن أربع عمليات انتخابية، وهي الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس البلدية والقروية والانتخابات التكميلية لمجلس خبراء القيادة والانتخابات التكميلية لمجلس الشورى”.

    وعرفت المشاركة أدنى نسبة لها في تاريخ الانتخابات الرئاسية، رغم حرص القيادة الحالية على التعبئة، حيث أفاد أبو وائل بأن إيران خسرت رهان المشاركة رغم استدعاء صور قاسم سليماني للعب على عواطف الإيرانيين ورغم الفتوى الدينية للمرشد والولي الفقيه خامنئي الذي حرم المقاطعة ودعا الإيرانيين إلى المشاركة بكثافة في عملية الاقتراع، والقيام بهذا “الواجب” في أسرع وقت ممكن، مشددا على أن المشاركة الواسعة ستسمح للبلاد والنظام بتحقيق مكاسب إضافية على الساحة الدولية.

    ويتضح هذا الفشل، حسب أبو وائل، من خلال تدني المشاركة مقارنة مع آخر انتخابات عرفتها البلاد قبل أربعة أعوام والتي بلغت نسبة المشاركة فيها 73 في المائة وعرفت حينها فوز روحاني على رئيسي. ويشاء مكر الصدف إلا أن يفضح المشاركة والتنافسية لأن رئيسي الخاسر عام 2017 حاز حينها على حوالي 16 مليون صوتا ولكنه هذه المرة فاز باكتساح رغم أنه حاز فقط حوالي 17 مليونا و800 ألف صوت، كما أن مناشدات خامنئي لم تنفع مع الإيرانيين الذين فضلت فئات واسعة منهم الإدلاء بصوتهم من خلال بطائق بيضاء بلغت رقما قياسيا تجاوز أربعة ملايين والمعتاد أنها لا تتجاوز نصف المليون”.

    وأوضح أبو وائل، بأن الدفع برئيسي للمعركة الانتخابية وهو أحد المسؤولين الكبار الذين تشملهم العقوبات الأمريكية منذ 2019 دليل على أن الخيارات ضاقت فعلا أمام المرشد ومحيطه، وهم يبحثون عن رضى الشارع الإيراني واستمالته بمرشح يطلق عليه “أبو الفقراء” ومعروف عنه في فترة رئاسته للسلطة القضائية بإنجاز في مواجهة الفساد وهو الشغل الشاغل للإيرانيين الذين ضاقوا درعا بالحصار المفروض على الشعب ولم يعد يهمهم في شيء قضايا المقاومة وتمويل المنظمات غير الإيرانية وأجندة المرشد والحرس الثوري.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام