أزمة صامتة بين العثماني والشوباني..الأمين العام همشه في لقاء حزبي والشوباني يرد
يبدو أن حبل الود بين سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية و الحبيب الشوباني أحد صقور البيجيدي بالرشيدية قد انقطع، وأن العلاقة لا تسير على ما يرام بين رئيس الحكومة ورئيس جهة درعة تافيلالت.
حل العثماني في وقت متأخر من يوم الجمعة بمطار مولاي علي الشريف بالرشيدية، في إطار جولته الاعتيادية لهندسة الانتخابات المقبلة بالجهة التي يسيرها حزبه، ومن الطبيعي أن يكون في استقباله “كبير القوم” من البيجيدي في الرشيدية وهو الشوباني لكن ذلك لم يحدث.
مصادر قناة شوف تيفي، أكدت أن العثماني اجتمع بقياديين محليين للبيجيدي بمقر الحزب بحي المحيط اليوم السبت، وكان اجتماعا مغلقا منع منه المتعاطفون والأعضاء واقتصر على قياديي الصف الأول في الجهة.
و وفق ذات المصادر فإن أبرز ما تم تداوله هو التزكيات الانتخابية بعدما بت قياديون قدماء شكواهم للعثماني وقالوا إنهم ينتظرون دورهم في التزكيات منذ سنين، وحان الوقت للرهان عليهم في الانتخابات المقبلة وتجريبهم، وهو ما رفع من حدة النقاش بين القيادة السياسية للمصباح والقياديين المحليين بجهة درعة تافيلالت.
أكثر من ذلك أبعد العثماني الشوباني ولم يرافقه إلى الفندق الذي يقيم فيه الأمين العام رفقة الوفد المرافق له.
في اللقاء مع المتعاطفين مع الحزب، جلس الشوباني في ذيل الكراسي وحيدا، ولم يتفاعل مع كلمات العثماني ولم يصفق وعلت على تعابير وجهه علامات الغضب وعدم الارتياح، ما ينذر بوجود خلافات بينه وبين أمينه العام سعد الدين العثماني.
منسوب التوتر بين الرجلين يظهر بجلاء أيضا بعدما أسر الشوباني لمقربيه بكونه لن يترشح في الانتخابات المقبلة بالرشيدية التي ظل لسنوات مستشارا جماعيا لمجلسها البلدي قبل أن يرأس الجهة ككل.
نفس المصادر تؤكد أن الأمانة العامة للبيجيدي لا تنظر بعين الرضى لأداء الشوباني بالجهة، التي لا زالت تعيش على وقع المشاريع المتعثرة والفقر وقلة الموارد وكذا الصراعات السياسية التي وصل مداها إلى غرفة جرائم الأموال باستئنافية فاس بعد شكايات للمعارضة بالجهة حول خروقات مالية.
المصدر: شوف تي في
