المغاربة يسخرون من تناسل بلاغات الأحزاب المستنكرة للإغراءات المالية
المغاربة يسخرون من تناسل بلاغات الأحزاب المستنكرة للإغراءات المالية التي تعرض على منتخبيهم
أثار تناسل بلاغات الأحزاب السياسية، التي تدين الإغراءات المالية التي يتعرض لها منتخبو الأحزاب السياسية، وما يترتب عنه من ترحال سياسي كبير قبيل الاستحقاقات الانتخابية المزمع تنظيمها شهر شتنبر المقبل، (أثار) استغراب وسخرية عدد من النشطاء الفيسبوكيين.
وتساءل النشطاء بشكل ساخر حول من يغري من؟ إذا كانت كل الاحزاب السياسية تستنكر هذا الفعل الذي تعتبره ضربا للعملية السياسية، ويكرس أزمة الثقة التي يعانيها الفعل السياسي في الآونة الأخيرة.
وعلق الناشط (هـ.ح) على هذه البلاغات بشكل ساخر قائلا: “أمولا نوبة”، في إشارة إلى أن الأحزاب السياسية الفاقدة لزمام التحكم في مرشحيها سواء كان قياديين أو برلمانيين.
وأضافت ناشطة فيسبوكية أخرى معلقة بالقول :” لي علا راسو بطيخة بيتحسس عليها”، تلميحا إلى انخراط الأحزاب السياسية المستنكرة لهذا الفعل، في ممارسته في الخفاء، والتبرؤ منه في العلن.
وتعليقا على هذه الظاهرة الآخذة في التناسل علق الباحث في علم الاجتماع السياسي “كريم الفقير” قائلا:” الأحزاب السياسية المغربية تعاني أزمة الثقة، وتحاول العزف على وتر الثقة، وتنأى بنفسها من هذه السلوكات التي أصبحت من السنن المؤكدة لدى جميع الأحزاب، قبيل فترة الاستحقاقات الانتخابية”.
وأوضح الباحث تعليقا على ردود فعل النشطاء الساخرة، قائلا:” الوعي السياسي لدى المغاربة وخاصة الشباب أصبح ملما بالعملية السياسية، ولم تعد هذه الحيل لتنطلي عليه، لذلك تجده أول المنتقدين لها، بل والمنخرطين في فضحها”.
وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من أربعة مكاتب سياسية لأحزاب متفرقة أصدرت بلاغات تستنكر الاغراءات المالية التي تُعرض على منتخبيهم، ويسهم في الرفع من وتير الترحال السياسي، ما يهدد خزان المرشحين، الذين تعول عليهم هذه الأحزاب.
المصدر: شوف تي في
