أمكراز: حزب العدالة لن يستطيع النجاح في كل المحطات الانتخابية وإخفاقه ليس بمشكل
أكد محمد أمكراز الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية “إن المغاربة بإمكانهم مقاطعة الانتخابات التشريعية القادمة لسبب من الأسباب أو يتراجعوا عن التصويت لصالح حزب العدالة والتنمية ويتخلوا عنه أمام امتحان صناديق الاقتراع ولكن ما يجب التأكيد عليه أن المغاربة سيقولون كلمتهم في لحظة أو محطة قادمة”.
وأشار “أمكراز”، خلال مداخلته في اللقاء التواصلي الذي نظمته شبيبة العدالة والتنمية أن “الحزب لن ينجح في الاستحقاقات الانتخابية القادمة، ولن يتمكن من تحقيق الصدارة في جميع الانتخابات والدوائر كما ألفه الكثيرون، وهذا ليس بمشكل للمغرب” وعبر عن ذلك بقوله : ” يقدر المغاربة يقاطعوا يقدر المغاربة يتخلو، ولكن غا ايجيو المغاربة يقولو الكلمة ديالهم في لحظة من اللحظات، يقدر حزب العدالة والتنمية ما يبقاش ينجحش، بل أكيد أنه مغاديش يبقى ينجح ويجي الأول في جميع الانتخابات وهذا ماشي مشكل بالنسبة للمغرب” على حد تعبير المتحدث.
وشدد على، أن “المشكل الحقيقي والأسئلة العويصة التي تطرح نفسها بشدة في المشهد السياسي، هو حينما يتم هزم حزب العدالة والتنمية هل من بديل حقيقي يأتي مكان العدالة والتنمية”، متسائلا عن البديل الذي يقدمه كل هؤلاء الذين يروجون لهذا الطرح وينادون بمقاطعة البيجيدي ومعاقبته عن الظروف الاقتصادية والظروف الاجتماعية المزرية التي يعاني منها الشعب المغربي ويتم إلصاقها بحزب العدالة والتنمية كمسؤول وحيد عنها، وتغييب باقي الأطراف التي تساهم في تدبير الشأن العام.
وأردف المتحدث، “إن متزعمي هذا الطرح المنادي بمقاطعة العدالة والتنمية لا يتوفرون على أي بديل حقيقي من شأنه النهوض بأوضاع الوطن”، وإنما يقدمون ما أسماه بـ “الفراغ”، مؤكدا أن كل الأشخاص الذين يتم تقديمهم للمغاربة لن يستطيعوا أن يكونوا بديلا حقيقيا يستجيب لتطلعات المغاربة.
وأضاف “إن حزب العدالة والتنمية لا يناضل من أجل أفق انتخابات 2012 كما يفعل البعض، ولكن النضال الحقيقي للعدالة والتنمية هو تحقيق مغرب ديمقراطي تمر به المحطات الانتخابية بشكل شفاف وواضح يرضي جميع المغاربة”، موضحا أن المغاربة حينما يقدمون صوتهم لشخص معين كيفما كان لونه السياسي عليه أن يظهر في الصناديق، وأن الانتخابات ليست هي الحاسم في العملية السياسية، مشددا على أنه “بالفعل هي التي تحسم في شعبية الأحزاب وتبوء المقاعد، ولا يوجد شيء آخر”، وفق تعبير ذات المتحدث.
المصدر: شوف تي في
