وزارة الخارجية: وصول غالي إلى إسبانيا على متن طائرة رئاسية جزائرية

وزارة الخارجية: وصول غالي إلى إسبانيا على متن طائرة رئاسية جزائرية

A- A+
  • أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن جذور المشكلة مع إسبانيا هي مسألة ثقة منهارة بين الشركاء، مشيرة إلى أن جذور الأزمة هي مسألة دوافع إسبانية معادية فيما يتعلق بالصحراء المغربية ، وهي قضية مقدسة للشعب المغربي كله، مشددة على أنه لا علاقة للأزمة بقضية الرجل، بحيث لا تبدأ بوصوله ولا تنتهي برحيله، مردفة “إنها قصة ثقة واحترام متبادل محطمة بين المغرب وإسبانيا، هذا اختبار لمصداقية الشراكة بين المغرب وإسبانيا”.

    وأشارت الوزارة في بيان لها اليوم الاثنين، إلى أنه إذا كانت الأزمة بين المغرب وإسبانيا لا تنتهي بدون ظهور من يسمى “غالي” ، فلا يمكن حلها بالاستماع له وحده. إن توقعات المغرب المشروعة تتجاوز ذلك، مشددة على ضرورة تقديم إسبانيا لتوضيح لا لبس فيه لخياراتها وقراراتها ومواقفها، مردفة انه “بالنسبة للمغرب ، فإن المدعو غالي مثل “البوليساريو”، وأن الطريقة التي وصل بها إلى إسبانيا بجواز سفر مزور وهوية جزائرية مزورة وعلى متن طائرة رئاسية جزائرية تؤكد جوهر هذه الميليشيا الانفصالية”.

  • وتابعت الخارجية، “بالإضافة إلى قضية المدعو غالي ، كشفت هذه القضية المواقف العدائية والاستراتيجيات الضارة لإسبانيا تجاه قضية الصحراء المغربية, وكشفت تواطؤ جارنا الشمالي مع خصوم المملكة لتقويض وحدة أراضي المغرب”، متسائلة “كيف يمكن للمغرب في هذا السياق أن يثق بإسبانيا مرة أخرى؟ كيف تعرف أن إسبانيا لن تتآمر مرة أخرى مع أعداء المملكة؟ هل يمكن للمغرب أن يعتمد حقاً على إسبانيا ألا تتصرف من وراء ظهرها؟ كيف تستعيد الثقة بعد هذا الخطأ الجسيم؟ ما هي ضمانات المصداقية التي يتمتع بها المغرب حتى الآن؟ في الواقع ، يتعلق الأمر بطرح السؤال الأساسي: ما الذي تريده إسبانيا حقًا؟”.

    وشددت “تثير هذه الأزمة أيضا مسألة الاتساق والتماسك، فلا يمكنك محاربة الانفصال في المنزل وتشجيعه في جارك”، مبرزة أنه ” باسم هذا التماسك في مواجهة نفسه أولاً ومع شركائه آنذاك، لم يستغل المغرب أبداً النزعة الانفصالية. لم يشجعه أبدًا مثل ورقة في علاقاته الدولية، وخاصة مع جيرانه”.

    وأكدت الخارجية في ذات البيان أنه “في هذا الصدد ، كانت سياسة المغرب تجاه إسبانيا على الدوام واضحة وضوح الشمس. خلال الأزمة الكاتالونية ، لم يختر المغرب الحياد. لقد كان من أوائل الذين وقفوا بحزم ووضوح وقوة إلى جانب وحدة الأراضي والوحدة الوطنية لجاره في الشمال”.

    وقالت “السؤال مشروع: ماذا كان سيكون رد فعل إسبانيا لو تم استقبال شخصية انفصالية إسبانية في القصر الملكي المغربي؟ كيف سيكون رد فعل إسبانيا إذا تم استقبال هذا الرقم علنًا ورسميًا من قبل حليفها الاستراتيجي ، وشريكها التجاري المهم ، وأقرب جار لها من الجنوب؟”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    زهراش يرد على المدافعين الانتقائيين عن حقوق الإنسان ويكتب:رداعلى من يتهافتـــون