الفنيدق: تدفق المهاجرين نحو سبتة أول نتيجة لتعليق التعاون الأمني بين المملكتين
الفنيدق: تدفق المهاجرين نحو سبتة المحتلة أول نتيجة لتعليق التعاون الأمني بين المملكتين
في تطور مثير للعلاقة بين المغرب وإسبانيا، المتوترة منذ واقعة تسلل إبراهيم غالي زعيم الجبهة، أشارت صحف إسبانية، بأن واقعة تدفق الآلاف من المهاجرين إلى ثغر سبتة المحتلة عبر الحدود المغربية، هو نتيجة لتعليق التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا، فيما يخص على الأقل مجال الهجرة ومراقبة الحدود.
وأجمع الإعلام الإسباني على وجود غضب واستياء، دفعت الحكومة إلى استدعاء السفيرة المغربية في مدريد للإعراب لها عن ذلك، في حين استدعى المغرب سفيرته مباشرة بعد استقبالها من طرف إسبانيا.
وفي ذات الإطار، أشار رشيد لزرق أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدستوري، بأن االمغرب تعامل مع إسبانيا في إطار مرونة في مواجهة التزامات وامتيازات بالحرص على وحدة ترابها، الشيء الذي لم تتعاطَ معه إسبانيا بنفس المنحى وكذلك التعاون الأمني، فاستقبال متهم بجواز سفر مزور لتفادي توقيفه على خلفية مذكرة توقيف في حق المدعو إبراهيم غالي.
وأضاف لزرق، بان المغرب يسائل الدولة الإسبانية دوما، لكن جوابها جاء في شكل فضيحة تحت مبرر لظروف إنسانية. الأمر الذي يعطي للدولة المغربية الحق في اتخاذ الإجراءات التي تراها تنال من سيادتها أو تتجاوز مبدأ المعاملة بالمثل في التعامل مع إسبانيا، بل وحتى تتخذ سلوكاً تصعيدياً، تجاه ذلك الطرف الدولي. في إطار حق الدولة المغربية في المعاملة بالمثل. من وقف التعاون في مجالات بعينها، كالمجال الأمني.
وأوضح لزرق، بأن إشارات محمد الدخيسي، والي الأمن المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني ومدير مكتب الأنتربول بالمغرب، كانت واضحة بتعليق التعاون الأمني بين المغرب من جهة وإسبانيا وألمانيا من جهة أخرى، حيث قال خلال حلوله ضيفا على أحد البرامج التلفزيونية، إن تعليق التعاون الأمني مع الدولتين المذكورتين تم بعد بلاغات الخارجية المغربية، بسبب استضافة إسبانيا لزعيم البوليساريو و المواقف العدائية لألمانيا تجاه المغرب.
المصدر: شوف تي في
