حجز سفينة “حربية” بالداخلة يسائل تحركات تركيا “المشبوهة” بالمحيط الأطلسي

حجز سفينة “حربية” بالداخلة يسائل تحركات تركيا “المشبوهة” بالمحيط الأطلسي

A- A+
  • أسئلة عديدة حول أهداف تركيا في عهد رجب طيب أردوغان بالمحيط الأطلسي وتحديدا بغرب إفريقيا ، ترافق التحقيقات الجارية من طرف السلطات المعنية والمختصة، حول واقعة حجز سفينة بالمياه الإقليمية للمغرب بمدينة الداخلة، تحت اسم صيني وطاقم من أربعة أشخاص يحملون الجنسية التركية.

    آخر المعطيات المتوفرة، تفيد أن سفينة الصيد التي رصدها المركز الوطني للمراقبة عبر الأقمار الاصطناعية، وجرى اقتيادها إلى ميناء الداخلة العسكري، اتضح أنها تركية و كل من عليها أتراك مع أنها تحمل اسما صينيا للتمويه.

  • وحسب المعطيات ذاتها، فالسفينة كانت تقوم بعملية مشبوهة داخل المياه المغربية جاري التحقيق بشأنها من قبل الدرك البحري الملكي في مدينة الداخلة، فهي لم تكن تحمل أي شحنة أسماك، و لا أوراق ثبوتية، و مجهزة بمحركين كبيرين، و اثنين إضافيين كهربائيين كما السفن الحربية و سفن كشط الرمال، ما يطرح علامة استفهام كبيرة حول السبب الحقيقي لوجودها داخل المياه المغربية.

    السفينة المجهولة، حاولت الفرار أثناء وصول البحرية الملكية لتوقيفها، ما جعل القوة البحرية المغربية تطلق أعيرة نارية تحذيرية في الهواء لإجبارها على التوقف، ما يعيد طرح الشكوك حول اتباع تركيا لطرق غير شرعية من أجل معرفة ما تكتنزه مياه المغرب الجنوبية من معدن “الكوبالت” الذي يدخل في صناعة محركات السيارات الكهربائية، بعد رصد تقارير دولية تتحدث عن وجود كميات ضخمة منه في “جبل تروبيك” البحري جنوب المغرب.

    تواجد السفينة شبه الحربية التركية، يزكي حسب البعض ما ذهبت إليه تقارير دولية، بوجود صراع دولي حول ما تكتنزه الأقاليم البحرية والبرية بالمناطق الجنوبية، وهو ما دفع بدول، في الاتحاد الأوروبي و مجلس الأمن، إلى معاداة المغرب مؤخرا بعد تقارب المملكة وتفاهمها مع الحليف أمريكا.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الرجاء يفطر في ضيافة سفير المغرب بتنزانيا