أسرار الجدل حول “السيكونساج” وعلاقته بـ”بي سي إر” وكورونا المتحورة

أسرار الجدل حول “السيكونساج” وعلاقته بـ”بي سي إر” وكورونا المتحورة

A- A+
  • في إطار الجدل والضبابية التي طغت على النقاش الدائر في بعض القنوات على موقع “يوتيوب” والتفسيرات غير الصحيحة لتقنية “السيكونساج” للتعرف على كورونا المتحورة، والتي قيل حولها أن المواطن المغربي مطالب بأداء 6000 درهم للقيام بالتعرف على إصابته من عدمها بكورونا المتحورة، كشف الطيب حمضي الدكتور والمتخصص في السياسات الصحية لأسبوعية “المشعل” في عددها الصادر اليوم الخميس أن وزارة الصحة تتبع مسلسل تغير الفيروس واكتشاف طفراته، من خلال سياسة طبية معينة، وبما أن عملية التقنية مكلفة جدا، فإن وزارة الصحة هي من تتكلف بكل جوانب هذه العملية، باعتبار أن ثلاث مختبرات فقط في المغرب لها القدرة التقنية والبشرية للقيام بها.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه التقنية سجلت تطورا كبيرا في دول أخرى، مثل بريطانيا وهولندا، أما قيمتها المادية فهي بين 500 و600 يورو، وتتطلب آليات وإمكانيات مادية ضخمة، وتبدأ العملية بأخذ عينة من الفيروس، لدى شخص مصاب بـ”كورونا” ويتم إخضاعها للبحث والتحليل ومقارنتها مع قاعدة البيانات العالمية، للتعرف على نوعية السلالة، وهذه العملية تتم عبر اختيار عشوائي لأشخاص من مختلف المدن المغربية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    انتخاب المغرب نائبا لرئيس مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية