سقوط الجزائر من الهياكل وانتقال الرئاسة من جنوب إفريقيا لدولة حليفة للمغرب

سقوط الجزائر من الهياكل وانتقال الرئاسة من جنوب إفريقيا لدولة حليفة للمغرب

A- A+
  • تتوجه أنظار الأفارقة والعالم بداية من شهر فبراير المقبل، نحو العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي تحتضن المقر المركزي للمنظمة القارية، الإفريقي، حيث تأتي في ظل العديد من التحديات أبزرها جائحة كورونا، وكذا المستجدات التي شهدتها العديد من القضايا بالقارة، وعلى رأسها قضية النزاع المفتعل بالصحراء المغربية.

    القمة المرتقبة والتي سبقها صبري بوقادوم وزير الخارجية الجزائري، بزيارة لعدد من الدول الإفريقية، حاملا العديد من الملفات وعلى رأسها، التصدي للنجاحات المعتبرة التي حققتها المملكة ودبلوماسيتها الخارجية فيما يخص النزاع المفتعل بالصحراء المغربية.

  • ومن أهم النقط التي ستنطلق بها القمة المنتظرة، يومي 6 و7 فبراير المقبل، هو تسليم جنوب إفريقيا لمنصب رئاسة الاتحاد إلى دولة الكونغو الديموقراطية، والتي تعتبر من الدول الصديقة والحليفة للمغرب منذ عقود غابرة، حيث تجسدت قوة العلاقات في فتح الكونغو لقنصليتها بالصحراء المغربية إلى جانب العديد من الدول من بينها أمريكا.

    كما ستشهد القمة، تحديد المكتب الجديد للمنظمة، عبر حسم المناصب الخمسة التي تمثل جميع دول ومناطق القارة، من جنوبها إلى شمالها ومن غربها إلى شرقها، بالإضافة إلى المنصب المخصص لدول وسط القارة، ناهيك عن بقاء الرئيس الحالي للمفوضية الإفريقية موسى فكي الذي سيحافظ على منصبه لولاية ثانية، باعتباره المرشح الوحيد.

    وستعرف القمة كذلك، انتخاب الهيكلة الجديدة للمفوضية التي تتشكل من 6 مفوضيات قطاعية، أهمها مفوضية الأمن والسلم والشؤون السياسية، وكذا المفوضية المتعلقة بالزراعة، هذه الأخيرة التي ترشح فيها المغرب وتأهل لمرحلة التباري النهائية على المنصب، حيث تم قبول ملف الكاتب العام لوزارة الفلاحة ليكون رئيسا لها، بعد الانتخابات المرتقبة خلال أشغال القمة الإفريقية.

    وفي ذات السياق، أفاد عباس الوردي أستاذ القانون الدولي بكلية محمد الخامس بالرباط، بأن القمة الإفريقية ال 34 المرتقبة الشهر المقبل، تأتي في إطار ترحيب واسع من قبل بعض الدول الأعضاء والفاعلين بالاتحاد الإفريقي، بالمستجدات الجارية بملف الصحراء المغربية، خاصة المقاربة المغربية الواقعية التي تتجلى في الحكم الذاتي.

    وأشار المحلل السياسي، بأن حصول الكونغو الديموقراطية على منصب الرئاسة، سيمكن المغرب من التنسيق بشكل كبير مع رئاسة الاتحاد، عكس السنة الماضية التي كانت فيها جنوب إفريقيا مسيطرة على المنصب، وتستغله عبر أطراف أخرى لمشاكسة المغرب، الذي شهد له العدو قبل الصديق بعدم زج المنظمة في الصراعات الإقليمية والمفتعلة، خاصة وأن الكونغو فتحت قنصليتها بالأقاليم الجنوبية لللمملكة.

    وأضاف المحلل، بأن وجود الكونغو الديموقراطية التي تعتبر حليفا استراتيجيا للمملكة، سيمنح المغرب نقاطا جديدة وهامشا مهما للتحرك، خدمة للقضايا الإفريقية العادلة، حيث أوضح المحلل بأن الانتصار الذي حققه المغرب فيما يخص الاعتراف بوحدته الترابية سواء عبر أمريكا أو ترحيب العديد من دول الاتحاد هو فوز بطعم إفريقي، مؤكدا بأن القمة المرتقبة ستمنح المغرب هامشا كبيرا للتحرك وإقناع الدول الإفريقية بحججه ومشروعية وعدالة قضيته.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الحكومة: تمديد حالة الطوارئ الصحية لشهر إضافي إلى غاية 10 أبريل المقبل