بسبب إغلاق الأحياء الجامعي:رحاب تجرالعثماني ولفتيت والعلمي للمساءلة البرلمانية

بسبب إغلاق الأحياء الجامعي:رحاب تجرالعثماني ولفتيت والعلمي للمساءلة البرلمانية

A- A+
  • أضحت وضعية الطالبات والطلبة بعد إغلاق الأحياء الجامعية وما ترتبت عنها من معاناة صعبة تجتازها هذه الفئة جراء تداعيات ازمة كورونا، مثار جدل واهتمام واسع لدى الرأي العام حيث وصل صداها إلى قبة البرلمان .

    ووجهت البرلمانية المثيرة للجدل حنان رحاب عن الفريق الاشتراكي أسئلة برلمانية إلى كل من رئيس الحكومة، ووزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، و وزير الداخلية .

  • وأكدت في سؤالها لرئيس الحكومة أن الأزمة التي خلفتها جائحة كورونا على العديد من المجالات و القطاعات و الفئات من خلال الإجراءات والتدابير الصحية التي تم إقرارها لمواجهة تداعيات الجائحة، ترتب عنها أيضا المس بوضعية الطلبة التي تأثرت بإغلاق الأحياء الجامعية و عمقت من حجم الأزمة لهذه الفئة و أسرهم، خاصة أن الغالبية من هذه الفئة وجدت نفسها في مدن غير مدنها وعليها تدبير أمورها ذات الحاجات الأساسية .

    وطالبت رحاب من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، تقديم توضيحات وأجوبة بشأن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتخفيف من معاناة الطالبات و الطلبة.

    واستفسرت ذات النائبة عن عدم إدراج هذه الفئة ضمن المتضررين من الجائحة للاستفادة من صندوق كوفيد-19 وكذا البدائل و الحلول النوعية التي اجتهدت فيها الحكومة لصالح تنويع الخدمات الموجهة للطالبات والطلبة.

    وفي سؤالها لوزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، نبهت هذا الأخير إلى الوضعية الاجتماعية الهشة للتلميذات والتلاميذ والطالبات والطلاب في مختلف الجامعات والمدارس والمعاهد العليا، منذ بداية جائحة كورونا، وأوضحت ظهور حاجيات جديدة تتجلى في حاجة الأبناء إلى حواسيب ولوحات إلكترونية ومصاريف تعبئات الإنترنيت لتأمين متابعتها للدروس، في مقابل ذلك التزم قطاع الاقتصاد الرقمي الصمت تجاه معاناة الأسرة التعليمية وأبناء الأسر المحدودة الدخل والفقيرة، إلى جانب غياب تغطية الإنترنيت في العديد من المناطق القروية والجبلية.

    وطالبت حنان رحاب من وزير الداخلية توضيحات بشأن التدابير التي سيتم اتخاذها للحيلولة دون هدر زمن التكوين الجامعي للطالبات والطلبة بجميع جهات المملكة.

    وأكدت على أن استمرار إغلاق الأحياء الجامعية العمومية في مختلف المواقع الجامعية أمام طلبة الجامعات والمدارس والمعاهد العليا وطلبة مراكز التكوين في جميع القطاعات، يرفع من معاناة الطلبة إلى جانب تضرر أسرهم من جائحة كورونا وإجبارية التمدرس الحضوري.

    وعبرت عن المفارقة، كون شريحة محظوظة تتلقى تكوينها في ظروف عادية لإقاماتهم في الأحياء الجامعية الخصوصية التي لم تشملها قرارات الإغلاق، الأمر الذي يضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب عرض الحائط ويسائل جميع القطاعات الوزارية المعنية لإيجاد حل عملي منصف للطالبات والطلبة المغاربة والأجانب.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    أطر التوجيه والتخطيط التربوي يهددون أمزازي باستقالة جماعية