القضاء المصري يأمر بعزل فنان مصري بتهمة ازدراء رسوليّ الإسلام والمسيحية

القضاء المصري يأمر بعزل فنان مصري بتهمة ازدراء رسوليّ الإسلام والمسيحية

A- A+
  • أصدر القضاء المصري، حكما تاريخيا هو الأول من نوعه في تاريخ الفن المصري، بتوقيع عقوبة  توقيف وفصل فنان أساء لرسولي الإسلام والمسيحية.

    وأوضحت صحيفة “الأهرام” المصرية عبر بوابتها، اليوم السبت 5 دجنبر الجاري، أن ” الواقعة تعود إلى عام 2017، عندما قام الفنان (ش. م. م. ص. م) فنان أول بالبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية التابع لوزارة الثقافة، بنشر على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي مسرحية من تأليفه تحت اسم “ألم المعلم يعلم” تضمنت ألفاظا وعبارات “تنطوي على ازدراء الدين الإسلامي والمسيحي على السواء، والإساءة إلى النبي محمد بازدراء زوجتين من زوجاته زينب وعائشة، كما أساء إلى النبي عيسى، والسيدة مريم البتول”.

  • وقالت المحكمة، يضيف ذات المصدر، إن 28 فنانا من أعضاء نقابة المهن التمثيلية تقدموا بشكوى إلى نقيب المهن التمثيلية ضد الفنان باعتباره عضوا بالنقابة لما ارتكبه من “ازدراء يستهزئ فيها باَل بيت النبي محمد والدين المسيحي من خلال مشهد نشره على الصفحة الرسمية للنقابة مما يحدث فتنة بين الممثلين المسلمين والمسيحيين وغيرهم من فئات الشعب”.

    وأكدت المحكمة أن الدستور “كفل للمواطنين حرية إبداء الرأي والفكر سواء كان ذلك بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غيرها من وسائل التعبير والنشر مثل التمثيل والموسيقى والرسم والنحت وغيرها من ضروب الإبداع الإنساني الذي كفله الدستور أيضاً سواء كان فنياً أو أدبياً على أن يكون ذلك في إطار ما ينظمه القانون وتجيزه الأخلاق ويسمح به العرف السائد في البلاد”.

    وأشارت المحكمة إلى أن “المشرع أضفى حماية واجبة للأديان السماوية فجعل ازدراء الأديان جريمة يعاقب عليها القانون”.

    وأوضحت أن “تقرير الفحص العلمي المعد من مجمع البحوث الإسلامية والإدارة العامة للبحوث والتأليف والترجمة التابعة للأزهر الشريف أكد أن المسرحية تشتمل على مخالفات شرعية وتحث على الفتنة الطائفية وتتضمن ازدراء للإسلام مما يتعين عقابه بالفصل من وظيفته، خاصة وأن الفنان سبق أن جوزي بالقرار رقم 252 لسنة 2017 بخصم 15 يوما من راتبه لخروجه عن النص والتلفظ بألفاظ خادشة للحياء”.

    واختتمت المحكمة بقولها إن “كل فنان مبدع تقع عليه مسؤولية كبيرة تجاه وطنه من خلال نوعية ما يقدمه من إبداعات فيكون فنه أداة تأخذ بيد المتلقي إلى آفاق سامية بعيدا عن الابتذال والإسفاف وازدراء المعتقدات والأديان والسخرية من الرموز الدينية والمقدسات ويجب على الفنانين الموهوبين المبدعين ألا يتخلوا عن مواقعهم تاركين الساحة الفنية لمن حولوا الفن إلى وسيلة لتخريب العقول والطعن فى المعتقدات ومخاطبة الشهوات والغرائز لتدمير قيم وأخلاقيات المجتمع”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    المغرب يعلن اكتشاف أول حالة إصابة واردة بالسلالة المتحورة لفيروس كورونا المستجد