العثماني يشرف على افتتاح المعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي التضامني بأكادير ”صور”
افتتح بمدينة أكادير صباح يوم أمس الجمعة 09 نونبر 2018 المعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي التضامني في دورته السابعة، وذلك بحضور رئيس الحكومة ”سعد الدين العثماني” ووزير السياحة ”محمد ساجد” وكاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ”جميلة المصلي” ووالي جهة سوس ماسة ”أحمد حجي” ورئيس الجهة ”ابراهيم الحافيدي، ورئيس المجلس الجماعي ”صالح المالوكي”.
وتنظم دورة هذه السنة تحت شعار ”الاقتصاد الاجتماعي والتضامني تحدي متواصل من أجل تنمية مجالية شاملة”، و بمشاركة أكثر من 600 تعاونية و40 عارضا دوليا من جنسيات مختلفة.
ويأتي هذا المعرض الذي يستمر إلى غاية 18 من الشهر الجاري كثمرة مجهود بين وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ، وبشراكة وتعاون مع الشركاء والعاملين في القطاع إذ أن أغلبهم ممثلين في البنوك ، من أجل التعريف والتواصل حول فرص التشغيل وإحداث الثروات التي ينتجها القطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، و دعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية الكفيلة بخلق الموارد، وكذا توفير فرص الشغل الذاتي للنهوض بأوضاع النساء والشباب من أجل إنشاء تعاونيات و مقاولات صغرى ومساعدتها على ترويج منتجاتها.
وأكد رئيس الحكومة لقناة ”شوف تيفي” أن هذا المعرض يكتسي أهمية قصوى لما له من قيمة تاريخية وفنية وحضارية ومادية كبيرة وذلك من خلال الاحتفاء بقيم التعاون والتضامن التي يتميز بها أهل سوس، ويسعى إلى تثمين منتجات الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي يهم فئات واسعة من المجتمع المغربي، ويعكس قوة قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.
من جهتها أبرزت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ”جميلة المصلي”، أن المعرض يشكل مناسبة كبيرة لتثمين منتجات الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتشجيع المتعاونين والمتعاونات.
وشددت ”المصلي” على أهمية الاقتصاد الاجتماعي وحيويته، مؤكدة بأن هذا القطاع يمكنه أن يشكل رافعة حقيقية في النموذج التنموي الجديد. وأن يساهم في توفير فرص شغل دائمة خصوصا في أوساط النساء بالعالم القروي، كما يمكنه أن يساهم في الناتج الداخلي أكثر من مساهمته الحالية.
وأشارت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، أن اختيار جهة سوس لاحتضان هذه التظاهرة السنوية، جاءت في إطار مسعى تحقيق عدالة مجالية والانفتاح على جهات المملكة، وعدم الاقتصار على محور الرباط الدار البيضاء.
يشار أن هذا المعرض سيشهد أيضا تنظيم أيام دراسية ينشطها خبراء ومختصون في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من مختلف الآفاق. وستتمحور حول مواضيع تتعلق بدور التكوين والبحث كرافعات للابتكار الاجتماعي والمقاولاتي عند الشباب، والتسويق الإلكتروني في خدمة الاقتصاد الاجتماعي، والدعم المالي لمجموعات التضامن، والذكاء الجماعي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودور الثقافة والفن في تشجيع قيم هذا الاقتصاد.

