بنحمو : التهديد الإرهابي لازال قائما بالمغرب والسياسة الأمنية حاضرة في نفس الوقت
على إثر تفكيك خلية إرهابية “داعشية” فجر اليوم الجمعة ، كانت تنوي تنفيذ حمام دم في المغرب بالأسلحة النارية، والتي تتكون من شخصين الأول من ذوي السوابق العدلية في قضايا الإرهاب والثاني هو طالب بكلية الشريعة الإسلامية ، كشف خبير في قضايا الإرهاب محمد بن حمو لــ ” شوف تيفي ” ،اليوم، أن هذه الخلايا الإرهابية هي تمديد لخلايا سابقة ، حسب المعلومات الدقيقة التي وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
و أضاف الخبير، أن ما يميز هذه الخلية هو أن أحد أفرادها هو معتقل سابق على خلفية قضية إرهابية، والثاني وللأسف طالب جامعي في كلية الشريعة الإسلامية ،وهذا يشير إلى أن التهديد الإرهابي لازال قائما ،مؤكدا أن السياسة الأمنية ويقظة أجهزتها حاضرة في نفس الوقت .
و أضاف بنحمو ، أن الموقوف في هذه الخلية والذي له سابقة في قضية إرهابية، لديه فكر متطرف متشدد ولم يعطي لنفسه فرصة المصالحة وهو داخل السجن، وهذا لا يعني أن المؤسسات الإصلاحية فشلت في عملية إدماجه، بل ظلت العقلية المتطرفة راسخة في دماغه
وعلى العموم هذه الخلايا الإرهابية لازالت قائمة ،وتتفرع منها أنواع مختلفة من التطرف ، وبغض النظر على التوجه الفلسفي الذي تحمله هذه الجماعات يظل السؤال، كيف يتم استخدام هؤلاء لإيذاء الأبرياء ؟
و أكد، أن الظاهرة الإرهابية لا يمكن اجتثاثها بصفة نهائية ،لأن الخلايا الإرهابية تنتشر بطريقة مخيفة، وعدم ظهورها وعملها في الخفاء راجع إلى اليقظة الأمنية التي تترصد لهم قبل الظهور
المصدر: شوف تيفي : جميلة البزيوي
