بوح الأحد: أسرار المرحلة الأخيرة من اختبار لقاح كورونا على المغاربة …

بوح الأحد: أسرار المرحلة الأخيرة من اختبار لقاح كورونا على المغاربة …

A- A+
  • بوح الأحد: أسرار المرحلة الأخيرة من اختبار لقاح كورونا على المغاربة، زيان “متيم وهيبة” على المكشوف و أبو يونس ابن الفقيه لبزيوي بطل الجدار المنسي و أشياء أخرى

    أبو وائل الريفي

  • يوم الجمعة 18 سبتمبر 2020 أعلنت وزارة الصحة توقيع المغرب لمذكرة تفاهم من أجل شراء اللقاح المضاد لكوفيد 19 بحضور كل من وزراء الصحة و المالية و الداخلية و الخارجية، الوزارة لم تعلن أن المغرب خطى خطوات كبيرة في اختبار هذا اللقاح الذي سبق أن أُعْلِنَ أن المغرب سوف ينتجه بترخيص من الصين الشعبية إنه نصر استراتيجي للمغرب لم يكن ليتحقق لولا إشراف محمد السادس شخصيا على نجاحه، لقد كان الأمر موضوع اتصال هاتفي بين جلالة الملك و الرئيس الصيني، فمن تطوع إذا من المغرب في المرحلة الأخيرة لإختبار اللقاح المضاد لكوفيد 19 و الذي ينتظره المغاربة و البشرية ؟
    وحدهم “حماة الجدار” تطوعوا و نابوا عن المغاربة أولا و عن باقي المعمور ثانيا، المتطوعون كانوا من القوات المسلحة الملكية و الدرك الملكي و الأمن الوطني و القوات المساعدة و المخابرات الداخلية و الخارجية، و حدهم “حماة الجدار” تطوعوا و كان عدد المتطوعين يفوق ستة أضعاف ما هو مطلوب من المتطوعين، و المفاجأة أن أول المتطوعين كانوا من قادة “حماة الجدار”، لقد تطوعوا بأجسادهم نيابة عن المغاربة، لم يتطوع لا وزير و لا نائب برلماني و لا زعيم حزب و لا رجل أعمال و لا عامل و لا رئيس مؤسسة عمومية و لا واحد من الذين يدعون أنهم يمثلون الشعب و يتكلمون بإسم الشعب في كل مكان، الذين يحاربون استقرار المغرب من المناهضين للملكية، فأين هي أطقم الطابور الخامس التي توارت للخلف، أين الشيخ المعطي و مِّي خديجة و حسن ابن مقاوم لم يقاوم، أين الحريف، أين براهمة أين غالي الجمعية، لا أحد منهم تطوع، هؤلاء كانوا فقط يناضلون في فايسبوك و يروجون لفرضية المغاربة الكوباي “فئران التجارب”.
    الحمد لله المغاربة الكوباي اليوم هم “حماة الجدار” و في مقدمتهم ابن الفلاح أبو يحيى البرنوصي و ابن الفقيه العارف بالله أبو يونس لَبْزِيوِي و الجنرال ابن فج عياش كانوا في طلائع المتطوعين من أجل المغرب، كنت أتمنى أن يكون من المتطوعين المسؤولون عن بعض المؤسسات الدستورية غير المعلولة أجسادهم، كنت أتمنى أن يكون من المتطوعين من استفادوا من خيرات المغرب، الذين استفادوا من أراضي “الدومين”، كنت أتمنى أن يكون من بين المتطوعين أعضاء مجلس النموذج التنموي و في مقدمتهم ادريس “كشكوشة” و كل لَفْهَايْمِيَّة الذين باعوا أنفسهم للشيطان و للضفة الأخرى.
    فالإنتماء للوطن ليس بطاقة تعريف، الإنتماء عطاء للوطن أولا، فكم يتبارى على المسؤوليات من شخص كل عام و كم من شخص يعين سنويا في مناصب المسؤولية في المجالس الوزارية و الحكومية و مع ذلك لا أحد تطوع منهم، وحدهم حماة الأمن القومي للمغرب تطوعوا لأن المغرب بالنسبة لهم أعز و أغلى من أن نختزله في “مانضة” أو تعويضات، ألم يقل لكم أبو وائل أن “للبيت رب يحميه”، فمن يتطوع اليوم؟ أين هم أصحاب البحث عن الدعم كل أنواع الدعم، أصحاب اقتصاد الريع، لقد تبخروا لكن غدا ستجدهم يتسابقون على المسؤوليات.
    إن من شروط المواطنة للترشح لنيل المسؤوليات في عرف “تمغرابيت” أن يكون المترشح، بالإضافة للكفاءة و التجربة، مواطنا أعطى أولا للمغرب، أن يكون حاملا لبطاقة ناخب و بطاقة متبرع بالدم و هكذا لا يتقدم لتدبير الشأن العام من لم يتبرع بدمه لباقي إخوته المغاربة و ألا يستفيذ من مناقصة عمومية من لم يكن ناخبا و من لم يتبرع بدمه لباقي المرضى من المغاربة.
    لقد قرأت قبل أيام دعوة بعض أهل اليسار الجدري عموم الناس للتبرع بالدم لأن عبد الله زعزاع سيجري عملية جراحية، إنها سبة لهذا اليسار الجدري الذي يوجه نداءا عبر الفايسبوك للتبرع بالدم، فكم يحتاج عبد الله زعزاع ولد عربية الجمهوري من لتر دم لإجراء عملية ؟ أين هم الذين يوقعون على البيانات النارية لماذا تطلبون من غير أهلكم التبرع لأحد شيوخكم عبد الله ولد عربية، أينها 20 فبراير و 23 مارس و إلى الأمام ولنخدم الشعب و لازدوم و الجمعية و الحركات السرية و العلنية، أَكُلُّ دمكم لا يكفي لإجراء عملية جراحية، يا أهل لينين و الثورة وكل الثورجيين اطمئنوا فقد يكون دم أحد أهل الجدار هو الذي يسري في عروق عبدالله ولد عَرْبِيَّة، إنه مغربي مثلنا لأن وحدهم “حماة الجدار” يتبرعون دوريا بالدم للمغاربة، ما عليكم إلا أن تتذكروا من تبرع بدمه في عز الموجة الأولى من كوفيد 19، إنهم حماة الجدار في كل مكان كلما نقص ، مخزون الدم في البلاد يتطوع حماة الجدار للتبرع بدمهم، هذا هو الإنتماء، ألم يتبرع ملك المغرب بدمه مرات ومرات لباقي المغاربة ، إنه كذلك الأمر بالنسبة لبقية أهله و مساعديه الأقربين، “تمغرابيت” تبدأ بأشياء بسيطة لكنها تعبر عن المواطنة الصادقة، و ككل مرة وحدهم حماة الجدار في الطليعة، ولو كان الكابورال شاف أبو ادريس علي بن لحسن الريفي حيا لكان أول المتطوعين وأبو وائل يعلن اليوم تطوعه نيابة عن أبو ادريس شهيد الجدار .
    هذه مناسبة لكي يرفع أبو وائل القبعة تحية و تقديرا لأحد أغلى الرجال و أصدق الرجال و أخلص الرجال، الذي يعمل بعيدا عن الأضواء يستيقظ على توقيت “تورا بورا” و ينام إذا تيسر على توقيت “نيويورك”، حاضر في كل الغرف الخلفية لكل القضايا الإستراتيجية للمغرب، إنه محمد ياسين أبو يونس ابن الفقيه العارف بالله لبزيوي، سليل قبائل أعتاب، لقد فرض نفسه على بوح أبو وائل هذا الأسبوع من خلال حدثين كان بطلهما بدون منازع، الحدث الأول نجاح الحوار بين أطراف النزاع في ليبيا، لقد نجح و نجحت معه الديبلوماسية المغربية التي يقودها ابن تاونات، نجحت حيث فشل الكبار، نعم إنه مهندس هذا النجاح الذي حيته كل الأمم و آخرها فرنسا التي لم تجد في الأخير إلا أن تزكي مكرهة خريطة الطريق التي يسر لها كل سبل النجاح أبو يونس لبزيوي ابن أبي الجعد مدينة أبو عُبَيْد الله الشرقي، الرجل الذي خدم و يخدم المغرب في صمت ، لقد نجح حيث فشل الكبار من قبل، كحال فرنسا و ألمانيا و إيطاليا وغيرهم من الأمم، نجح من أجل ليبيا الموحدة، ليبيا لكل الليبيين، لقد عاش على توقيت ڭرينيتش زائد 2 حدث آخر و كان فاعلا أساسيا في تهدئة الأوضاع بعد انقلاب باماكو لدعم وحدة مالي.
    ما أجمل أن يعيش الإنسان في اليوم الواحد على توقيت طرابلس و بنغازي و باماكو، و يخرج منتصرا ، يلعب في باحة الكبار كرجل فرضت عليه مستلزمات اللعب مع الكبار أن يعيش بعيدا عن الأضواء، إنه قدر الكبار الذين يشتغلون في صمت و ينسون حتى أنفسهم من أجل عزة المغرب، و لا يجدون أنفسهم إلا في مجالس الذكر حيث الصفاء الروحي و الرفقة الطيبة و سبحة العارفين بالله و سَجَّادَةُ الذين يَخِرُّونَ سُجَّدًا من خشية الله و الله أكبر.
    فتحية لأبي يونس ابن الفقيه لبزيوي الذي كان المدرسة الأولى التي تعلم فيها أبو يونس من الفقيه العارف بالله، أخلاق و بساطة و صدق أخلص الرجال، و تحية لكل أهله و أهلنا من حماة العمق الإستراتيجي للجدار في الساحل و مصراطة و وزيرستان و اسلام آباد و اسطنبول و غروزني و شمال سوريا الذين فرضت عليهم الجغرافيا أن يعيشوا بعيدا عنا و عن أهلهم، من أجل عزة المغرب و لتعزيز حماية الجدار الغالي و أهلنا الطيبين أهل الجدار.
    كم كان صادما لأبو وائل أن يعرف أن خزي و عار الطابور الخامس و العمالة و اللاوطنية ليست حكرا فقط على المتاجرين في الحقوق و البياعة فحتى المناهضين لحملة “الأيادي الطاهرة” الذين يريدون أن يُرَكِّعُوا المغرب من خلال تركيع منظومته الصحية في مواجهة كوفيد 19 من العابثين بالأمن الصحي للمغاربة في “عين الذئاب” و “عين السبع” و كل العيون المفترسة أغلبهم حامل لجنسية الضفة الأخرى، و الصادم أيضا أنهم أيام الموجة الأولى من الوباء التي أقفلت فيها المطاعم أحالوا مستخدميهم جميعا على الضمان الإجتماعي لتأدية أجورهم كباقي العمال، لقد أحالوهم على الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الذي أدى لهم أجر ثلاثة أشهر بلا حشمة، بلا حيا، و الآن يتباكون على شح مداخيلهم، حتى لو كان بينهم مليارديرا يعرفه أبو وائل مدخول مطعمه و باره المخملي آخر كل أسبوع (الويكاند) لا يقل عن مليون درهم.
    هؤلاء لم يتبرعوا لصندوق كورونا التي تبرع لها محمد السادس ب 200 مليار، يزاحمون فقراء المغرب و لا يصرحون بمجموع أجرائهم لصندوق الضمان الإجتماعي و يرسلونهم لأخذ حقهم من المؤونة و المساعدات العينية التي توزعها وزارة الداخلية على فقراء الأمة.
    هكذا هو المغرب بالنسبة لهم كل شيء مدر للربح و الدخل إلا الواجب، حتى صندوق كورونا لم يتركوه، أرادوا حقهم منه عوض أن يعودوا إلى ما اكتنزوه، لقد اختلط عليهم الأمر فلم تعد تكفيهم رخص الإستثناء في العقار التي حققوا بها الأرباح التي تفوق الخيال، يريدون كذلك رخص الإستثناء la dérogation حتى في قانون الطوارئ، لكن هيهات أن يكون لهم ذلك فأبو يحيى البرنوصي كان لهم بالمرصاد لأن الأمر جزء من الأمن القومي للمغرب.
    لقد حركوا آلتهم الإعلامية و ليس غريبا أن نجد صحافة “ڭرين تاون” تدافع عن ولد لخريبڭي و طاسة الموت، كيف نفرض على أماكن العبادة أن يتباعد فيها المصلون المسلمون و اليهود و النصارى مترا و نصف بين مصلي و آخر، قرار أخذ بكل موضوعية انضباطا لبروتوكول منظمة الصحة العالمية الخاص بالأماكن المغلقة و لا نقبل أن يطبق على خمارات و علب و مواخير عين الذئاب و عين السبع و عين الڭديد، المسألة لا علاقة لها بالمعتقد، إنها أمر إقتضته مستلزمات الصحة العامة، لكن بارونات “الطاسة المضروبة” يرفضون الخضوع لما يخضع له باقي المغرب، يريدون استثناءا خاصا بهم إضافيا مكلفا لميزانية المغرب و لصحة المغاربة، فكيف نقبل لهم بهذا الإستثناء و كيف نقبل هذا السلوك اللاوطني المناهض للمغرب و المغاربة.
    إذا فرض كوفيد 19 ألا يحترم المتعبدون قاعدة “اتصال الصفوف و سَدُ الفُرَجْ” أثناء الصلاة حماية من الطاعون، فكيف لنا أن نقبل طاعون عين الذئاب بارونات “الطاسة المضروبة” و في مقدمتهم “ملك الجانكة” ولد الخريبڭي .
    تابعت قبل أيام خرجة من خرجات مُتَيَّم الضابطة وهيبة، و هو بالمناسبة صديق سابق لأبو وائل الريفي و لشوف تيفي إلى أن فرقت بيننا الأيام، حصل التباعد حول ملف الريف و بعدها حصلت القطيعة حول ملف بوعشرين، نقطة الخلاف كانت حول “وزن مؤخرة بوعشرين”، و مرت الأيام فإذا بمحمد زيان يتحول من محامي الحكومة إلى مناهض للمؤسسات الوطنية و المؤسسات الخرساء، أصل الحكاية في عز قضية الريف و بعد متابعة الزفزافي بدأ زعيم حزب الصْبَعْ بمفهوم السْبَعْ يتحرك لإحتكار ورقة الريف كما فعل سابقه أبو ناجي إلياس العمري، الريف لم يكن بالنسبة له إلا ورقة مدرة للدخل، يومها و في يوم ليس كباقي الأيام تلقى محمد زيان اتصالا من محمد السادس رئيس الدولة، أمير المؤمنين، القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ضامن وحدة التراب الوطني و أسمعه كل ما يجب أن يسمع من ملك مؤتمن على المصالح العليا للبلاد و بعدها “منع محمد زيان من الكيل” و سدت في وجهه كل الأبواب التي كانت مشرعة و أصبح « radio actif »مصدر إزعاج حتى لأقرب المقربين منه.
    محمد زيان بحكم علاقاته السابقة في محيط المحيط اقتنع أن “صاحب دعوتو” لا يمكن أن يكون إلا الحموشي “هو اللي غادي يكون حرڭو معا مول لمظل” و منذ يومها و هو يعارض و يتحين الفرص و يتطوع للدفاع عن كل المفصولين و الفاسدين و المرتشين من عناصر الأمن الوطني إلى أن ساقت إليه الظروف ضابطة بنت مدينة أزمور تتهم رئيسها بالتحرش، أرسلت أكثر من شكاية برئيسها إلى الإدارة العامة للأمن الوطني، التي أحيلت على المفتشية العامة و كانت نتائج البحث الإداري غير ما تشتهيه الضابطة التي لعبت ورقة التحرش في عز قضية بوعشرين، زيان بالنهار كان يدافع عن حق بوعشرين في جسد المكرهات و عندما يحن إلى نزيلة أزمور يتذكر أن هناك قانون يعاقب على التحرش، و مرت الأيام و تم تنقيل معشوقة كبير حزب الصبع/السبع إلى مدينة بن ڭرير، و هنا ثارت ثائرة “متيم وهيبة” ، لأنه يريدها أن تكون قريبة منه حتى يلتقي بموكلته متى شاء و حيثما شاء و لهذا اشترى لها سيارة لكي تتخابر بسرعة مع محاميها ” انظر في السلايدر وهيبة وبجانبها متيمها “بعيدا عن أعين الفضوليين، هذا التخابر المهني بين المحامي و موكلته في بعض الأحيان كان يستلزم أن يمر الأستاذ الكبير في السن ليتزود من الصيدليات بما هو ضروري لعودة الشيخ إلى صباه، و لمعلومات الرأي العام الضابطة متزوجة و زوجها مقيم في أمريكا و أستاذ حزب الصبع/السبع كان الله يجازيه بخير يقوم باللازم هنا في إطار التضامن العربي/الإسلامي، إلى أن اقتنع “متيم وهيبة” أنه “ٱسْبَعْ بْلَا ٱسْنَانْ” و أن لا بديل له إلا تهريب معشوقته إلى اسبانيا لكي يلعب دور آخر الفرسان في لعبة اسقاط المؤسسات التي يكره .
    من بين النكت أن متيم وهيبة ينقل للرأي العام و بأمر منها حديث الوسادة : ” بومهدي هو من نفس دفعة الحموشي و كان معه في نفس الغرفة أثناء التكوين الأساسي”، سألت و تلقيت الجواب، الحموشي أقدم من بومهدي بأكثر من أربع سنوات و الإقامة في المعهد الملكي كافية لتخصيص غرفة لكل إطار و غير ذلك كذب، فهات برهانك للرأي العام، و هناك دورات تخصصية يلتقي فيها المستفيدون من الدورات من أفواج متعددة، فهل من أجل عيون صاحب حزب السبع و معشوقته يعاقب حيث لا يجب إطار فقط لأن وهيبة صاحبة مول الصبع تريد أن تنتقم منه لأسباب خاصة بها.
    آخر ما خرج به زيان أنه ماشي “كامبو” حتى يسقط في أحد الفخاخ المنصوبة، وا سيدي راك “أمير لكوانب” و لو عاد سي أحمد الدليمي إلى الحياة لندم أنه إختارك من بين طلبة الحقوق و فتح لك أبواب المجد و المصاهرة مع مستشار ملكي و يسر لك أشياء أخرى أصبحت معها وزيرا لحقوق الإنسان قبل أن يصفعك البصري لأن زمن الدليمي انتهى و معه انتهت صلاحية وزير، انتهى مع بداية الحملة التطهيرية التي قادها البصري ضد مليارديرات “الإستيراد المؤقت” l’admission temporaire الذين اغتنوا على حساب الإقتصاد الوطني بمباركة من الفاسدين و المرتشين و المتواطئين و حماتهم داخل الجمارك و الإدارة.
    إنها الحكاية التي ينشرها أبو وائل للناس حتى يعرفوا خلفية “المعارضين الجدد” الذين يلعبون دورا لا يملكون مقوماته، لأن من افتضت بكارته من أيام الدليمي لا يمكن أن يرقعها و يرتقها اليوم، الزمن غير الزمن و لا أفق له غير الوحل، فمن الأحسن ألا يلعب صغار الزمن الماضي مع الكبار الذين لو أعطيهم الضوء الأخضر فلن يجرأ زيان و كل صبيته و صحافياته على المشي في شوارع المغرب، من كان بيته بلا زجاج أصلا عاري فليستأسد مع “أصحاب لخرايف” بعيدا عن حماة الجدار فهل الحموشي عين نفسه حيث يوجد أم أن الأمر من اختصاص صاحب الشأن المخول بالتعيين بحكم الدستور، و لنفترض أنه أعفي من مهامه فمن يا ترى سَيُلَبِّي شروط زيان و شاكلة زيان، هل يسمي ملك البلاد في مكانه عمر بروكسي لكي يتلف ملف أمه المتصابية المعروض ملفها على القضاء محجوزاته بالصوت و الصورة أم سيعين حسن بناجح الذي سيدمر صوره مع السفارة قرب العمارة و أشياء أخرى، أم سيعين كبير وكر “ڭرين تاون” أو مي خديجة و ابنها الغالي في الجمعية، أم عادل مول اللايفات الوردية، أم زيان نفسه حتى تعود وهيبة و تأخذ التفرغ من الأمن الوطني لتأتيت ليالي زيان الذي يتمنى العودة إلى صباه الذي لن يعود، فلن يصلح العطار ما أفسده الدهر، أم يعين المعطي الذي اختلس مال المنظمات الدولية و استثمره في العقار و يواصل تزوير التاريخ بنشره صورة للفنانين التشكيليين الكبارو نسي أن يقول أنهم لم يوقعوا معه “بيان العار و الكذب” و نسي أن يقول أن محمد المليحي مؤسس مهرجان أصيلة إلى جانب محمد بن عيسى هو عضو لجنة تنسيق عريضة الفنانين الألف الذين وقعوا عريضة الفنانين الحقيقيين الذين رفضوا عريضة الكومبارس، ألم يتهم المعطي و الكذابين الذين معه أن العريضة تحركت من أجلها تليفونات المخزن ها هو محمد المليحي الذي شكل معرض لوحاته في 2018 بلندن أحد المناسبات الثقافية العشر الأبرز في لندن.
    أكيد أن المليحي سوف يخبره أنه تحرك مع أقطاب الإبداع المغربي و في ظرف ثلاثة أيام كان ألف منهم بصموا تاريخ المغرب الحديث و انتصروا للحق و للإبداع و للوطن الذي باعه شيخ اللاوطنيين و كبير الطابور الخامس الذي عاد فقط ليرتب الهروب، فهل سيهرب مرة أخرى قبل أن تطاله عدالة هذا المغرب، قبل أن ينعم بما كسب بالخداع و الكذب ثمنا للخيانة.
    هناك تدوينة لعلاء الدين بن هادي المقيم في السعودية و الذي يلعب على كل الحبال، الذي لم ينتقد التطبيع مع اسرائيل و عندما حاول اعتبر ناتنياهو من جند الرحمان، أنا لم أفهم و أكيد أن هناك من يفهم أكثر مني سر هذه التدوينة فمن يتطوع ليشرح لنا، فهل يتطوع أحمد بن صديق أم مولاه الدكتور هشام بن عبد الله ليشرح لنا متون تدوينات التطبيع من أرض الحجاز.
    كنت في هذا البوح أريد أن أخصص جزءا منه لشاب نجح في حياته، كافح، نظف المراحيض و حمل الأثقال في سوق الجملة إلى أن أصبح دكتورا إنه ابن “بَا عَبَّاسْ العَسَّاسْ” حارس مدرسة الطنطاوي في البيضاء ، إنها قصة نجاح ولو معنوي لشاب من شباب المغرب المنسي الذين نحثوا في الصخر رقيهم الإجتماعي و لازالوا أوفياء للجدور و يفتخرون بأصولهم الإجتماعية، إنهم نماذج حية تتحدى تجار الإحباط في هذا المغرب الذي يستعصي على التطويع، والعزة لله وللمغرب والصادقين من أهله الذين حفظوا الله فحفظهم واستنصروه فنصرهم واستهدوه فهداهم وتوكلوا عليه فكفيهم.
    و إلى بوح قادم إنشاء الله…

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    نوبير:زوجة والدي مكنت شقيقتها من مقرنقابي ببني ملال ولم نسع للحصول على امتيازات