بحضور زعماء الاحزاب السياسية….وليمة العثماني تشعل الصراع الانتخابي

بحضور زعماء الاحزاب السياسية….وليمة العثماني تشعل الصراع الانتخابي

سعد الدين العثماني

A- A+
  • يسود غضب شديد داخل الهيئات المركزية للأحزاب الممثلة في البرلمان، بعد الفضيحة التاريخية ليوم أمس الأربعاء 16 شتنبر الجاري، والتي تتمثل في فشل اللقاء الذي عول عليه رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني لمناقشة موضوع الساعة بالنسبة للأحزاب وهو الانتخابات المقبلة وقوانينها.

    “شوف تيفي” قامت بالتواصل مع العديد من الشخصيات الحزبية التي حضرت اللقاء، حيث كانت السمة البارزة في اللقاء هي الصراع والاختلاف، حيث غادر زعماء بعض الأحزاب السياسية الفيلا المخصصة لرئيس الحكومة قبل نهاية اللقاء، رافضين البقاء لتناول وليمة العشاء التي أعدها العثماني، رغم حضور بعضهم منذ الساعة السادسة تقريبا.

  • وأشارت المصادر الحزبية، بأن تمرير قوانين الانتخابات والاستعداد للاستحقاقات المنتظرة السنة المقبلة، سيتطلب مجهودات مضاعفة لوزارة الداخلية باعتبارها القطاع الوصي، لتقريب الرؤى بين الأحزاب وكذلك حسم النقاط المختلف حولها بين زعماء الأحزاب السياسية خاصة ما يطلق عليه “بالقاسم الانتخابي”، حيث لم يستطع الحاضرون التوافق على خطوة واحدة.

    المصادر ذاتها، شددت على أن اللقاء فشل على جميع المستويات لأنه لم يخرج بتوافقات نهائية، حيث ظهر زعماء الأحزاب السياسية ومرافقيهم بمكان اللقاء، وسمات الغضب والصراع بادية عليهم، فيما حاول سعد الدين العثماني مرارا تقريب الرؤى بين الحاضرين عبر تجاهل نقط الاختلاف الرئيسية، لكن محاولاته فشلت وانتهى الاجتماع كما بدأ دون الوصول إلى حلول.

    واعترفت المصادر بأن اللقاء شهد تدخلات لغالبية الزعماء الحاضرين، لكن جميع التدخلات كشفت عن اختلاف واضح في الرؤى خاصة من طرف مسؤولي حزب العدالة والتنمية، الذين صرحوا داخل اللقاء، بأنهم غير راضين على النقاشات المستعرة لحسم نمط الاقتراع وكذا الأمور التقنية المتعلقة بحساب عدد الأصوات في إطار مايطلق عليه “بالقاسم الانتخابي”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    بطريقته الخاصة..النجم “أوناجم” فاحتفال فريد بعد الانتصار على حوريا كوناكري