النجم مارسيل خليفة يتذكر العلاقة الإنسانية التي جمعته بالراحلة ثريا جبران

النجم مارسيل خليفة يتذكر العلاقة الإنسانية التي جمعته بالراحلة ثريا جبران

A- A+
  • لا يختلف اثنان أن دائرة علاقات النجمة الراحلة ثريا جبران واسعة جدا، وتحظى باحترام وتقدير في الوسط الفني المغربي والعربي عموما، والدليل هو تقاطر “مساجات” وتدوينات التعازي عبر وسائط التواصل الاجتماعي.

    في هذا السياق نشر النجم الموسيقار مارسيل خليفة صاحب “منصوب القامة أمشي” متحدثا عن جبران قائلا “ولدت في الدار البيضاء وكانت جذورها تمتد إلى قرطبة والشام، ثريّا حبران إبنة “درب السلطان” العريق وأيقونة المسرح المغربي، والمسرح ليس له مكان ضيّق ويتحرّك في فضاء إنسانيّ. بحثت (يضيف مارسيل) عن موطىء قدم على خشبة في زحام العالم والتاريخ وحققت نفسها بشكل خاص وسط هذا الزحام، تألقت الطفلة في المسرح البلديّ وعمرها لا يتعدّى عشر سنوات. كانت تجرؤ على اختراع نص تمثله وبدأت تقلّد ما تسمعه في أرجاء الأحياء الشعبيّة من حلقات الخرافة والحُواة وحرارة الهتاف في الساحات. لم تكن تعرف بأنها ستصل بعملها إلى حد الحرفة. كانت تعتقد أنها ستبقى هاوية مسرح وحتى آخر لحظة من حياتها ظلت تؤنس بين الهواية والمهنة. وبقيت هاوية ومحترفة بنفس الوقت وحتى لما عينّت وزيرة ثقافة كسرت النمط الرسمي في العلاقة. وبهذا التأرجح بين المهنة والهواية تحقق شيء ما بإمضاء: ثريّا جبران، ارتبطت أعمالها بالبسطاء والمهمشين مع الطيب الصديقي وفي فرقة “مسرح اليوم” وأبدعت في “أربع ساعات في شاتيلا – شهادة جان جينية عن المجزرة الرهيبة”.

  • وأضاف مارسيل خليفة “عندما التقيت ثريّا للمرة الأولى وفي زيارتي الأولى للمغرب وكانت في عزّ فتوتها قالت: “عمري الآن أصبح متقدماً وعليّ أن انتبه للوقت ويذكرني بأنني ضيعت الكثير. في أي يوم لا اعمل أشعر بإحباط شديد. بقيت سنوات قليلة أحقّق فيها المشروع الذي لا يتحقّق. المسرح المتحرّر من عبء تاريخه. من عبء الواقع. طبعاً عملية مستحيلة ولكن عليّ ان أسعى. عليّ أن أحاول وأصدق انه موجود لكي أبحث عن المسرح المستحيل. يا أيتها المفتونة بالتاريخ خذي ريثكِ قليلاً وتمهلي لئلاّ يفوتك ما تراه العيون من ألوان وأشكال. أيتها المسكونة بنداء الماضي قد تضيعين في الزحام ويضيع منك الختام..ثريّا جبران شكراً لكِ!”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    تطوان : نقل شخصين إلى المستشفى بعد إصابتهما برصاصتين من الشرطة الإسبانية