1

مثير.. النقيب زيان يطالب بأربعة شهود لإثبات زنا بوعشرين وبالجهاد ضد الوهابية ويتحدث عن أسباب إسلامه

مثير.. النقيب زيان يطالب بأربعة شهود لإثبات زنا بوعشرين وبالجهاد ضد الوهابية ويتحدث عن أسباب إسلامه

A- A+
  • في مرافعة مطولة تشبه خطبة الجمعة ترافع النقيب زيان بالفقه الاسلامي الجنائي خلال جلسة توفيق بوعشرين المتابع بتهم التحرش الجنسي والاغتصاب والاتجار بالبشر مساء يومه الاثنين بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

    وفي خرجة مثيرة قال النقيب زيان “العبرة في الفقه الإسلامي بالعين وليس بالصورة … وإدانة موكلي تحتاج إلى أربعة شهود … ” مطالبا بتطبيق الفقه وليس القانون الجنائي في قضية بوعشرين ، مما جعل القاعة تنفجر ضحكا …

  • واستمر النقيب زيان في حديثه عن حجته الأولى وما شاهده من مشاهد مروعة عن قطع يد السارق وغير ذلك ، موجها خطابه للمحكمة ” أومن بالجهاد ضد الوهابية الذين يقطعون الرؤوس والأيدي ” مشيرا إلى دور السعودية في ملف بوعشرين على غرار من سبقوه من محامين في ربط ملف موكلهم بمقتل الصحافي خاشقجي على حد زعمه.

    وهو ما اعتبرته هيئة دفاع الضحايا مرافعة مثيرة للسخرية والضحك لأن المحاكم تطبق القانون الجنائي وليس الفقه الإسلامي وأن مداخلة النقيب زيان كانت “شاردة ومليئة بالنكت والمستملحات كالحديث عن سبب إسلامه وأهمية الإسلام عوض الحديث عن الاعتداءات الجنسية و الاتجار بالبشر …”.

    وعلق محامي المطالبات بالحق المدني (ضحايا بوعشرين) ” جواد بنجلون التويمي” على مرافعة النقيب زيان قائلا : “إنها لا تخلو مما يعبر عنه دائما النقيب زيان بخرايف جحا إننا لم نسمع داخل القاعة غير ذلك ولم نسمع تحليلا ولا نقاشا بالفصول القانونية المؤطرة لهذا الملف بل فقط كان له مدخل ديني متشبع بالوعظ والإرشاد ويحكي عن وقائع عاشها أثناء أدائه مناسك الحج ونسي أنه أمام غرفة الجنايات بالدار البيضاء ولا علاقة بين ما يقوله وما يتطلبه الملف…. “.

    ولا زالت أطوار المحاكمة جارية لحدود لحظة كتابة هذه الأسطر ، ومن المنتظر أن ينهي النقيب زيان مرافعته هذا المساء لتبدأ الردود يوم الأربعاء، في أفق صدور الحكم يوم الجمعة القادم حسب التوقعات.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (1)

    *

    • أيور الأمازيغي

      خارج القانون هي المرافعة اليتلا أضاعت على المتهم فرصة مناقشة قضيته بنوع من الجدية وبالبحث عن الثغرات دحض الأسس القانونية لما سطر ضده. للاسف أصبحنا اليوم نشاهد مرافعات تزيد في الغباء والكلاخ، ما أعوجنا إلى مرافعات الأمس، حيث كان المواطن الحاضر بالقاعة يخرج منتشيا ومستفيدا، كلشي راح مع الزمان...خلاها عبد الوهاب الدكالي

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام