الرميد يدافع عن العثماني ويقدم اعتذارا محتشما للمغاربة عن ارتباك “ليلة الهروب”

الرميد يدافع عن العثماني ويقدم اعتذارا محتشما للمغاربة عن ارتباك “ليلة الهروب”

A- A+
  • تواصل “التضامن” مع حكومة سعد الدين والعثماني، بسبب القرار الأخير أول أمس الأحد، الذي قضى بإيقاف التنقل ومنعه ما وإلى ثماني مدن وخلف موجة استياء وغضبا في صفوف المواطنات والمواطنين بسبب حالة الإرتباك الذي رافقت تنقلهم، وخرج مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء ليقدم اعتذارا محتشما للمغاربة.

    الرميد، وفي تدوينة على صفحته الرسمية، استعان بخطاب المظلومية و المؤامرة، مؤكدا أن البعض يعمد “إلى نسبة كل القرارات والسياسات التي يعتبرونها سيئة الى رئيس الحكومة خصوصا، وإلى حزب العدالة والتنمية عموما، ويجعلون كل ما هو جيد ومفيد من نصيب أعضاء الحكومة الآخرين”، و “يعمد بعض الناس إلى نسبة قرارات أو سياسات لا يرضونها عن حق أو باطل إلى جهات في الدولة، بقصد تبرئة رئيس الحكومة من هذا القرار أو ذاك”.

  • ورأى وزير الدولة في كلا الموقفين خطأ و”هما وجهان لعملة واحدة، ذلك أن الحكومة مسؤولة تضامنيا عن سياساتها، ومعنية بقرارات أعضائها سواء منها الجيدة أو الصعبة، لا فرق بين هذا وذاك، علما أنه طالما أن رئيس الحكومة لم يتبرأ من هذا القرار أو ذاك ، فلا حق لأحد أن يتبرأ عوضا عنه”، وفق ما خطه في تدوينته على صفحته بالفيسبوك.

    وأكد الرميد أن “الحكومة مسؤولة تضامنيا عن سياساتها، ومعنية بقرارات أعضائها سواء منها الجيدة أو الصعبة، لا فرق بين هذا وذاك، علما أنه طالما أن رئيس الحكومة لم يتبرأ من هذا القرار أو ذاك، فلا حق لأحد أن يتبرأ عوضا عنه”، في إبراز للمسؤولية السياسية لكل أعضاء الحكومة في أي قرار يتم اتخاذه.

    وفي دفاع عن رئيسه في الحكومة، قال الرميد: ” الشجاعة تقتضي أن أقول إن رئيس الحكومة مسؤول عن القرار المتخذ بشأن المدن الثمانية، ليس افتراضا وإنما حقيقة، لأنه تم التشاور معه بشأنه، هذا مما لاشك فيه”، في محاولة لتجديد التأكيد أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني كان على علم بالقرار وتم التشاور معه.

    وأضاف بلغة الاعتذار: “كان القرارا المتخد ضروريا وإن ترتبت عنه مفاسد ومساوئ نعتذر عنها، فإنه يبقى أقل فسادا وسوء من أي قرار آخر، هذا مما لاشك فيه أيضا، ذلك أنه توخى حفظ الصحة والأرواح، ومن كان هذا قصده فقد أصاب، وها هي التجارب العالمية مليئة بالدروس والعبر”.

    وختم الرميد تدوينته قائلا: “علينا أن نتحد في مواجهة الداء، وأن نتحمل مسؤولياتنا جميعا لمحاصرة خطورته والحد من انتشاره، وليس تصفية الحسابات الصغيرة، والقيام بالمناورات البئيسة التي لن تنفع أصحابها، وحتما لن تضر خصومهم”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    المغرب يقدم مساعدة للشعب اليمني بقيمة مليون دولار