بعد جدل إلغاء صفقة بناء مستشفى تنغير.. مندوبية الصحة تعلن أن الصفقة مازالت قائمة وهذا تاريخ فتح أظرفتها
بعد جدل إلغاء صفقة بناء مستشفى تنغير.. مندوبية الصحة تعلن أن الصفقة مازالت قائمة وهذا تاريخ فتح أظرفتها
أعلنت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتنغير عن إعادة إطلاق صفقة بناء المستشفى الإقليمي لتنغير وذلك بعد تخلي المقاولة الحائزة عن الصفقة الأخيرة.
وأكدت المندوبية في بيان توضيحي توصلت “شوف تيفي” بنسخة منه أن مديرية التجهيز والنقل واللوجيستيك بتنغير قد توصلت بالاعتمادات المالية المرصودة لهذا المشروع وسيتم فتح الأظرفة الخاصة بالصفقة يوم 22 نونبر 2018 بمقر المديرية بتنغير للتعرف على المقاولة الجديدة التي ستفوز بصفقة بناء هذه المؤسسة الصحية التي ستستجيب للحاجيات المتزايدة لساكنة الجنوب الشرقي على العلاج والتطبيب في ظروف أكثر ملائمة وذات جودة عالية.
ويأتي هذا المستجد بعد أن قررت وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك قبل أسابيع إلغاء صفقة تشييده والتي كان قد أطلقها الوزير السابق “الحسين الوردي” في زيارته التي قام بها للمدينة في شهر يونيو من سنة 2017.
وأكدت وزارة التجهيز والنقل في وثيقة تحصلت عليها “شوف تيفي”، أن قرار إلغاء الصفقة جاء بعد التأخير الكبير الذي تعرفه الصفقة، حيث الموافقة عليها في مدة 75 يوما، وتأخر الاعتمادات المرصودة للصفقة وفق ذات الوثيقة الصادرة عن مدير التجهيز والنقل بتنغير.
هذا وتبلغ التكلفة الإجمالية لبناء المستشفى الإقليمي بتنغير ما يناهز 240 مليون درهم، ويعود الفضل لإطلاقه للضغط الجماهيري والشعبي الذي مارسته فعاليات المنطقة على وزير الصحة آنذاك “الوردي”، إثر الغليان الذي عرفته تنغير بعد وفاة الطفلة “إيديا” البالغة من العمر سنتين، نتيجة ما أسمته أسرتها وفعاليات تنغير بالإهمال الطبي، بعد إصابتها بنزيف دماغي بإحدى المستشفيات بفاس، جراء ارتطام رأسها بالأرض، ونقلها لمستشفى تنغير من طرف عائلتها، والتي تفاجأت بغياب جهاز “السكانير” آنذاك، ليتم توجيهها إلى المستشفى الجهوي “مولاي علي الشريف” بمدينة فاس لتلفظ أنفاسها الأخيرة هناك، ما خلف موجة من الاحتجاجات والمناداة ببناء مستشفى جديد بتنغير، وهو ما استجابت له وزارة الصحة لتعطي انطلاقته.
المصدر: شوف تي في
