لجنة طمس حقيقة الريسوني: ندوة أم الفضائح و المعطي في دور “ترجمان النصارى”

لجنة طمس حقيقة الريسوني: ندوة أم الفضائح و المعطي في دور “ترجمان النصارى”

A- A+
  • أبو وائل الريفي

    تنظم لجنة التضامن مع الصحفي سليمان الريسوني ندوة دولية تحت عنوان “اعتقال الصحفي سليمان الريسوني تحت المجهر الحقوقي” يوم الخميس 4 يونيو على الساعة التاسعة ليلا .

  • صفة الدولية التي تهمنا اليوم تستمد سندها من مشاركة إسمين في الندوة و”شوف تيفي” تقرب متابعيها من المشاركين الأجانب.

    أول المشاركين هو “جورج كاتسيافيكاس” وهو مؤرخ أمريكي من أصل يوناني وعالم اجتماع يساري مهتم بالحركات الإجتماعية ومتخصص بالضبط في ثورة ماي 68 في فرنسا.

    اشتغل أستاذا في العلوم الإنسانية وعلم الإجتماع في معهد “وينتورت” للتكنولوجيا في بوسطن حتى تقاعده في 2015 وهو ناشط في الحركات الإجتماعية منذ 1969 وكان مشاركا في الحركات المناهضة للحرب في الفيتنام و اهتم بالقضية الفلسطينية.

    لقد سبق أن استضافه المعطي منجب في 2019 بالمغرب وقدمه بصفته الإجتماعية ليتحدث عن “الربيع العربي” وعندما تحدث عن المغرب الذي من المفروض أن يكون أحد المتخصصين فيه لكي تقبل مواقفه و فتاويه كان بالكاد يتهجى أسماء “المعنيين بالتضامن” ويقرأ من ورقه أكيد من “فْعَايَلْ” المعطي منجب و التسجيل لازال موجودا في النت .. الرجل لا يعرف شيئا عن المغرب، إلا ما يقوله له المعطي.. ولمعلومات المعطي فالفيديو ورغم أنه وضعه منذ عام لم يتجاوز عدد مشاهديه 637 شخص وأنا واحد منهم ولكن آخر مقال حول ممتلكات المعطي تابعه لحد الآن 1.916.451 شخص، أكيد لأنهم يكنون لك حبا شديدا في “شوف تيفي” ولاينقلون حبهم إلى منابر أخرى (راك عزيز عليهم أسي المعطي ولد الميلودي).

    الندوة تم الإعلان عنها يوم 1 يناير و”كاتسيافيكاس”، الأمريكي من أصل يوناني، موالي لقضية فلسطين، يفهم في التاريخ، يفهم في الحركات الإجتماعية لكن لا يفهم في الحقوقيات بالمعنى الإحترافي التخصصي، بعيدا عن حقوقيي الصراخ والمشي في الشوارع.

    لكن المعطي يريد أن يستثمر عقدة الشعوب النامية تجاه الأجنبي لإعطاء الانطباع أن امريكا مَقْلُوبَة على الريسوني والمغرب مْشَا فِيهَا.

    الرجل لايملك إلا ما فيه، فليس له تخصص حقوقي حتى يحكم على الملف ولا دراية له بالقانون المغربي والاتفاقيات التي وقع عليها.

    ولنا أن نتساءل كيف كَوَّنَ رؤية حول هذا الملف بهذه السرعة وهو أمريكي من أصل يوناني ولا يتقن العربية. ؟

    فكيف “لحقوقي” أن يتشكل عنده رأي محايد وهو لم يطلع على صك الاتهام والملف مازال في طور التحقيق ولم ترفع عنه السرية. ؟

    فكيف لحقوقي أن “يتضامن” دون أن يتواصل مع الطرف الآخر و لماذا لم يتواصل معه؟ هل أطلعه المعطي على ما كتبته “شوف تيڤي” حول ذمته المالية. ؟

    إذا كانت الندوة ستكون سياسية فذاك شأنهم ولكن لا يجب إلباسها لَبُوسًا حقوقيا لأن هذا افتراء على العمل الحقوقي والمعايير الدولية ومنها استكمال الصورة بالاستماع لكل الأطراف.. هذا هو التحري الحقوقي أما غيره فهو نصب حقوقي و فضيحة حقوقية ليست غريبة على المعطي الذي سيقدمه يوم الخميس كأنه الحقوقي الأول في أمريكا و هو الذي حرر الضفة الغربية وقاد الثورة الطلابية في ماي 1968 بفرنسا ولا يعرف أن الزفزافي ليس هو زَافَازَافِي و أن أنوزلا ليس هو عَانُوزْلاَ.

    ولهذا أطلب منه “يْحَفْظُو” إسم الريسوني حتى لا ينطقه رَاسْيُونْيَاسْ سَالُومُو.

    وليطئمن المعطي أن كتابه الأبيض سيصل إلى الأمريكي الإغريقي ليعرف أنه ساهم من حيث لا يدري في إعطاء المشروعية “للمَاعَايْطِي” لكي يغسل في العقار أموال المنح والمساعدات التي تقدمها المنظمات غير الحكومية للمجتمع المدني المغربي.

    المشاركة الثانية ويكفينا أن نقول أنها مساندة البوليساريو وسبق للعدل والإحسان أن اقترفت نفس الخطيئة عندما لجأت إلى خدماتها في قضية مساندتها المعتقلين السبعة في فاس.

    رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان تتضامن مع مُغْتَصِبْ قبل أن تسمع الطرف المُغْتَصَب، فزوجة السوري هيثم مناع غير معذورة كالأمريكي/اليوناني، لأنها تتكلم بالفرنسية وتعيش في باريس فهي من أصل لبناني ويمكنها أن تتواصل مع المغاربة بعيدا عن وصاية المعطي، لأن المعطي ورطها في منطق الإنحياز السياسي لإغتيال المنطق الحقوقي والضحية آدم ضحية هذا التكالب السياسي يمكنه أن يرفع تظلمه إلى الدكتور منصف المرزوقي، و محمد المستيري والمحامي البشير الصيد و كلهم من تونس، ويعرفون المغرب جيدا و الأستاذ خليل أبوشمالة الفلسطيني و أسرة أبو شمالة لها إمتداداتها في المغرب منذ التسعينيات تاريخ مجيىء عميدها عبد الفتاح إلى المغرب والدكتور هيثم مناع السوري، زوج فيوليت داغر، لأن منّاع هو أقرب إلى الحقوق من داغر المساندة الرسمية للبوليساريو.

    المعطي سيترجم وقائع الندوة إلى العربية وهذا كاف لانتظار مجزرة حقوقية في الندوة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    إدانة صحافي جزائري بـ 15 شهرا حبسا من أجل منشورات على فيسبوك