أسبوعية فرنسية تدخل على خط قضية الشاب آدم وتفضح الريسوني..

أسبوعية فرنسية تدخل على خط قضية الشاب آدم وتفضح الريسوني..

A- A+
  • تناولت صحيفة “ماريان” الفرنسية في عددها الاسبوعي الجديد، قضية الصحفي سليمان الريسوني رئيس تحرير يومية “أخبار اليوم”، المعتقل على خلفية اتهامه ب “الاحتجاز وهتك العرض باستعمال العنف” في حق الشاب “محمد أدم” ، معتبرة في مقال يحمل عنوان “جهل الاسلاميين مرة أخرى” أن قضية الريسوني تفتح ملفا جديدا من ملفات العنف الجنسي بالمغرب والتي تسلط الضوء على واقع جهل الإسلاميين

    وأوضح مارتين كوزلان كاتب المقال، أن الشاب أدم البالغ من العمر 19 سنة تجرأ على تقديم شكاية تعرضه للاغتصاب لدى مصالح الأمن ضد سليمان الريسوني رئيس تحرير يومية “أخبار اليوم”، مبرزا أن هذا الأخير هو أخ الرئيس الجديد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني والذي خلف الشيخ الشهير يوسف القرضاوي الذي هو من أشد المدافعين عن الارهاب وضرورة محاربة المثليين، علما أن مواقف خليفته أحمد الريسوني لا تبدو مختلفة عن مواقف القرضاوي يوضح كاتب المقال.

  • وأضافت الأسبوعية الفرنسية “من الواضح أن هذا الثوب الجميل سوف يلطخ بفعل هيجان الصحفي سليمان الريسوني، الذي هو الآن مسجون ومتهم باغتصاب شاب مثلي” فهل هو انتصار قانوني؟ يتساءل كاتب المقال ويجيب “ليس بهذه السرعة، فالبلد يبحر بين الدفاع عن صون حقوق الأفراد وضغوطات الأصوليين”

    وأوضح المصدر ذاته، أن الحزب الحاكم بالمغرب لايزال هو حزب العدالة والتنمية، الفرع التابع بصفة غير رسمية لجماعة الاخوان المسلمين وفق تعبير كاتب المقال.

    واعتبر مارتين كوزلان، أن توقيف المغتصب الذي يُزعم أنه يشعل قادة الحزب الظلامي، خصوصا المحامي عبد المولى المروري، والذي خرج بدوره ليقول في رده على اعتقال الريسوني بدون حرج، أن ضحية هذا الأخير الذي يمارس “اللواط”، كان يجب أن يوضع مكان جلاده المفترض بمبرر مثليته.

    وختمت الأسبوعية مقالها بالتأكيد على أن الشاب أدم محمد الذي لم يخف مثليته التي يعاقب عليها القانون المغربي، كشف عن محنته على حسابه الشخصي بالفيسبوك، بعدما تنكرت له أسرته وتم التشهير به في حملة “كراهية” تستهدف المثليين، تصدرت عناوين الصحف المغربية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي