ترشح بوتفليقة مرة أخرى للانتخابات الرئاسية يثير جدلا واسعا بالجزائر
أثار الإعلان الخاص بترشح عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات ضجة واسعة بالجزائر، حيث تباينت الآراء بخصوص هذا الإعلان، بين موافق على ترشح ”بوتفليقة” وبين رفضه نظرا لتدهور حالته الصحية، وسفره المتكرر إلى مستشفيات أوروبا من أجل العلاج.
عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم والذي يعتبر أكبر حزب إسلامي في الجزائر، تفاعل هو الآخر أمس الاثنين، مع هذا الإعلان، حيث عبر عن استغرابه الشديد من تصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير والتي كشف من خلالها عن ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.
وكتب مقري بصفحته عبر فيسبوك: ””لا أستطيع أن أصدق أن الرئيس يريد عهدة (ولاية) خامسة لأنه أدرى من أي أحد بحالته الصحية، نسأل الله له الشفاء وأن يتلطف به”. وتابع ”ولكن بكل تأكيد ثمة أناس يعيشون ورطة حقيقية لم يستطيعوا الاتفاق على البديل، يحاولون بيع الوهم. فليتركوا البلد يتحرر”، من دون تقديم تفاصيل حول من يقصد بهؤلاء الأشخاص.
وعلاقة بالموضوع، تطرق موقع ”الجزائر تايمز” هو الآخر للعديد من النقاط المثيرة الخاصة بترشح ”بوتفليقة”، حيث أكد أن إعلان ترشيح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في 2019، من طرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير لا يعتبر رسميا، بحسب عدد من المحللين، لكنه قد يزيل بعض الغموض بخصوص نوايا رئيس الدولة قبل نحو ستة أشهر من الانتخابات.
وأبرز الموقع المذكور أن المحلل السياسي الجزائري دريس شريف، أكد أن الغموض مازال يسود الانتخابات الرئاسية لأن بوتفليقة لم يعلن عن ترشحه بشكل رسمي، قائلا: بين إعلان ولد عباس والوقت الذي يعلن فيه بوتفليقة ترشحه، إذا أعلن عن ذلك، يمكن أن تحدث أشياء كثيرة”.
وأوضح ”الجزائر تايمز” أن الموقع الإلكتروني (كل شيئ عن الجزائر)، تفاعل هو الآخر مع ترشح بوتفليقة، وأشار إلى أن ”صحة الرئيس تبقى الشيء الوحيد غير المعروف”.
المصدر: شوف تي في
