سار للمغاربة.. فريق علمي مغربي يتمكن من تحليل جينوم كورونا لتطوير لقاحه

سار للمغاربة.. فريق علمي مغربي يتمكن من تحليل جينوم كورونا لتطوير لقاحه

A- A+
  • تمكن فريق من الباحثين المغاربة في سابقة تعتبر الأولى من نوعها، من تحليل أزيد من 3000 جينوم لفيروس كورونا (كوفيد 19).
    وأوضحت مجلة “زمان” يومه السبت، أن الفريق ينتمي لائتلاف متكون من مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط وكلية العلوم بجامعة محمد الخامس، بالإضافة لقطب المستعجلات الطبية والجراحية بالمستشفى العسكري محمد الخامس وجامعة محمد السادس لعلوم الصحة.
    وأشار ذات المصدر إلى أن هذا العمل يعد مشروعا وطنيا يهدف إلى تحليل وحل شفرة الفيروس المتواجد بالمغرب لتحديد خاصياته الجينومية.

    وأطلق مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، منصة علمية تهدف إلى تحديد الخاصية الجينومية، حيث ستمكن النتائج المتوصل إليها من تطوير استراتيجية أفضل للحد من انتشار الفيروس وتحسين العلاج.

  • وأوضح الفريق العلمي، في تصريح للقناة الأولى، أن الفيروس لدى المغاربة تبين أنه يتوفر على خصائص ثابتة ستشجع على تطوير لقاح مضاد لهذا الفيروس في المستقبل القريب.

    ويقوم الفريق داخل المختبر بتحديد كل مكونات الفيروس وتطوره والتغيرات الجينومية الخاصة به، ما سيسمح بتحليل الصلة بين الطفرات الخاصة بتنوعه. حيث قام الفريق بتحديد بعض الجزيئيات عن طريق المحاكاة التي قامت بكبح الفعالية وتحديد التسممات والأعراض الجانبية في بعض التجارب التي يتم القيام بها داخل المختبر. فيما يدخل هذا العمل ضمن برنامج “جينوما” الذي يشتغل عليه باحثون مغاربة لتحديد تسلسل الحمض النووي للفيروس بالاعتماد على عينات مغربية.

    وقال عز الدين الإبراهيمي، مدير المختبر في تصريح صحفي، إن هذا المشروع الوطني تشتغل عليه فرق من المختبر الذي يديره، وفرق من المستشفى العسكري، وجامعة محمد السادس لعلوم الصحة، وسعيد أمزازي وزير التربية لأنه باحث في المجال.

    فيما يهدف المشروع إلى قراءة جينومات مجموعة من العينات المغربية من بكتيريا وفيروسات لتحديد الجينوم المرجعي المغربي ومعرفة خاصية المغاربة وقابليتهم لتطوير المرض والإصابة والعلاج بفك وتحليل شفرة الفيروس.

    وتابع المتحدث أن التحليل يتم داخل المختبر وسيمكن من مقارنته مع جينومات عدد من الدول، والبالغ عددها 58 بلدا، يتم من خلالها قراءة تسلسل وتطور الجينوم مع الزمن والجغرافيا، وأن هذه التحاليل والدراسات المقارنة، مكنت الفريق المغربي من تحديد أن هناك استقرارا للفيروس من الناحية الجينية، كما أن تطوره من بلد لآخر لا يختلف كثيرا وهو ما يفتح الباب لتطوير لقاح له.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي