أبو القاسم يحذر قيادة حزب الجرار من منطق الولاءات والترضيات وجبر الخواطر

أبو القاسم يحذر قيادة حزب الجرار من منطق الولاءات والترضيات وجبر الخواطر

A- A+
  • استبق القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة سامر أبو القاسم الزمن قبيل تشكيل المين العام الجديد عبد اللطيف وهبي للمكتب السياسي للحزب، والذي يحسب له اليوم ألف حساب من طرف القياديين في الحزب، سواء الذين هم من أنصار تيار المستقبل أو تيار الشرعية المناصرين للأمين العام السابق حكيم بنشماش، الذين يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من الانتقام والإقصاء من التشكيلة الجديدة، خصوصا بعد تسرب أخبار تفيد بإمكانية اكتفاء وهبي وفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني بالأسماء التي خاضت معها معركة إزاحة بنشماش من قيادة الجرار، واعتبر أبو القاسم أن ما يهم هو الحرص على إنجاح التجربة وتحقيق الغايات.

    وتساءل القيادي البامي، الذي يعتبر من حكماء الحزب في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك، مساء يوم أمس الخميس، قائلا ” لقد تم اختيار الأمين العام ورئيسة المجلس الوطني بنجاح، فما المطلوب اليوم قبل مباشرة العمل في مجالات التخطيط والبرمجة والتنفيذ، وقبل أي حديث عن الانخراط والمواكبة والمتابعة والتقييم والمراقبة والمحاسبة؟”.

  • ودق أبو القاسم ناقوس الخطر، معتبرا أن وضعية حزب الجرار مع القيادة الحالية في الزمن الراهن أصعب من السابق، متسائلا: “هل يدرك الجميع أن إدارة شأن حزب الأصالة والمعاصرة اليوم أصعب مما كان عليه الأمر سابقا؟ وهل يدرك أعضاء الحزب اليوم أن قيادة هذه المرحلة مطالبة على أقل تقدير بالاحتفاظ على نفس الموقع والمكانة للحزب داخل المشهد السياسي والمؤسساتي؟ وهل يدرك قادة الحزب بالمجلس الوطني أن الأمر يفوق بكثير كاريزما الأمين العام ويتعداه إلى اختيار فريق عمل منخرط ومرافع وجريء؟”.

    وشدد على أنه “لا تكفي جرأة الأمين العام في تناول القضايا والتفاوض مع باقي مكونات المشهد السياسي، كما أنه لا تكفي شجاعة زعيم وسرعة بديهته في الاختيار أو اتخاذ القرار، بقدر ما يتطلب الأمر شروطا أخرى لتوفير أجواء العمل المشترك وتقاسم المعلومات والمعطيات وشحذ الذكاء الجماعي والتوزيع العقلاني للمهام(…) فأمانة هذا الحزب اليوم هي أكبر مما يمكن أن يعتقده البعض، بل وهي أكبر بكثير من الحسابات الضيقة والنفعية لهذا الشخص أو ذاك”.

    وأكد أبو القاسم أن “إيقاع العمل اليوم سيكون مرتفعا، وعلى فريق العمل أن يشكل مفتاح النجاعة والمردودية في العمل التنظيمي والسياسي والتواصلي والإعلامي، وهذا يتنافى كلية مع منطق الولاءات أو الترضيات أو جبر الخواطر”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    أحوال الطقس ليومه الأحد: جو مستقر وسماء قليلة السحب