إعلان الرباط الختامي يدعو إلى وضع التجربة المغربية في تدبير السجون

إعلان الرباط الختامي يدعو إلى وضع التجربة المغربية في تدبير السجون

A- A+
  • نوه المشاركات والمشاركون في المنتدى الإفريقي الأول لإدارات السجون وإعادة الإدماج في أفق انتظام دوراته مستقبلا، كمنبر للتعاون والتقارب بين الدول الإفريقية وتقديم التجارب الناجحة في مجال تدبير السجون، مسجلين تقديرهم العالي للجهود الكبرى التي تبذلها المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس في سبيل تطوير قطاع السجون والنهوض بأوضاع السجناء وعن الإرادة الصادقة للمملكة المغربية لتقاسم الممارسات الفضلى والبرامج الناجحة في مختلف المجالات ذات الصلة مع باقي الدول الإفريقية.

    وشدد المؤتمرون في المنتدى الإفريقي، خلال يومي 30 و31 يناير 2020 بالرباط تحت شعار “نحو رؤية مشتركة لتعزيز التعاون جنوب – جنوب لمواجهة تحديات وإكراهات تدبير المؤسسات السجنية”، في إعلان الرباط، الذي توصلت “شوف تيفي” بنسخة منه اليوم السبت، على “تثمين مضامين وخلاصات وتوصيات الدورة الأولى من هذا المنتدى مع ضرورة جعله فضاء مميزا لبلورة رؤية مشتركة حول تدبير قطاع السجون وأرضية لتشجيع وتبادل التجارب والممارسات الجيدة بين الدول الإفريقية”.

  • كما أكد الإعلان المذكور على “ضمان استدامة المنتدى الإفريقي لإدارات السجون وإعادة الإدماج من خلال تنظيمه بشكل دوري، وتشكيل لجنة مشتركة تضطلع بمهمة تحديد المواضيع والبث في اقتراحات الترشيح للنسخة الثانية للمنتدى بشراكة مع المملكة المغربية، ولاسيما من الناحيتين العلمية والتقنية”، مشيرا إلى أنه “في انتظار تحديد هذه اللجنة لتقوم بمهمة تحديد المواضيع والبث في طلبات الترشيح، تقترح المملكة المغربية استمرار اللجنة التنظيمية للمنتدى الأول للاستمرار في القيام بمهمة التنسيق والتواصل وتتبع توصيات هذا المنتدى إلى حين تحديد الجهة التي سيتم تسليمها مهمة تنسيق وتنظيم المنتدى الموالي”.

    ودعا الإعلان إلى “وضع التجربة المغربية في تدبير السجون رهن إشارة الدول الإفريقية الشقيقة في المجالات التالية:

    أ‌- تدبير آليات التعاطي مع سجناء قضايا التطرف والإرهاب؛

    ب‌- تكوين الموارد البشرية وتطوير آليات العمل وإعداد البرامج من خلال مركز تكوين الأطر بتيفلت الذي يظل رهن إشارة الأطر الإفريقية في سياق التكوين وتبادل الخبرات؛

    ج‌- تدبير إدماج السجناء خلال فترة اعتقالهم؛

    د‌- تدبير إدماج السجناء بعد الإفراج عنهم في إطار برامج الرعاية اللاحقة من خلال تجربة مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء في هذا المجال.

    ه- ضرورة تنمية التعاون الافريقي الثنائي والمتعدد الأطراف في مجال تدبير السجون.

    و- تبادل الخبرات بين الدول الافريقية في مجال توفير البنيات التحتية وبناء المؤسسات السجنية وفق المعايير الدولية بما يتوافق والخصوصيات المعمارية المحلية و المتطلبات الأمنية و عمليات الادماج.

    ز- تطوير وتجويد وتحديث الترسانة القانونية وملاءمتها مع الاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة، والعمل على مسايرة الثورة الرقمية لحسن تدبير مرفق السجون ومواكبة المتغيرات العالمية في هذا المجال”.

    وأشار إعلان الرباط إلى أنه “في ختام هذا المنتدى، ثمن المشاركات والمشاركون بالإجماع مبادرة المملكة المغربية بتنظيم هذا المنتدى الإفريقي الأول حول إدارات السجون وإعادة الإدماج، والذي مكن من تقاسم الممارسات الفضلى والتجارب الجيدة في مجال تدبير قطاع السجون والوسائل التي يتعين تعبئتها من أجل النهوض به ومكن أيضا من بلورة سبل ومسارات لتعميق التفكير حول القضايا المشتركة واستعراض الإشكاليات والإكراهات المرتبطة بها، وتقديم الحلول الناجعة لها”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي