المديرية الإقليمية بتارودانت توضح حقيقة تعرض طفلة لاعتداء خطير من طرف أستاذها
خرجت المديرية الإقليمية بتارودانت عن صمتها وردّت على ما تم تداوله بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية، حول تعرض تلميذة صغيرة، لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، تدرس بالقسم الثاني ابتدائي، وتقطن بدوار توريرت التابع لجماعة بونرار بإقليم تارودانت، يوم الجمعة الماضي، لاعتداء جسدي خطير، من طرف أستاذها، بحجة عدم إنجازها لتمارين منزلية، ما تسبب لها في رضوض خطيرة ومضاعفات بليغة على مستوى العينين والوجه، استدعت إرسالها للمستعجلات.
وأوضحت المديرية الإقليمية في بلاغ لها، يومه الاثنين، أنه “وبمجرد العلم بالواقعة، تم استفسار مدير المؤسسة عن الأمر، والذي قام بدوره باستفسار الأستاذ عن الأمر”، مشيرة إلى أن “هذا الأخير نفى المسألة بشكل قاطع، مضيفا أن أم التلميذة هي من فعل ذلك (حسب تصريح التلميذة)”.
وتابعت المديرية أنها “تتوفر على رسالة توضيح من مدير المؤسسة، وكذا جواب الأستاذ المعني بنفي الواقعة”، مضيفة أنها “بعثت لجنة رباعية مشكّلة من أطر المراقبة التربوية والمسؤول عن المرصد الإقليمي لمناهضة العنف بالوسط المدرسي، لإجراء بحث عميق في الموضوع”.
وكشفت المديرية الإقليمية في نفس البلاغ أن “مدير المؤسسة والأستاذ المعني قاما بوضع شكايتين لدى الدرك الملكي، لفتح تحقيق باتجاه الفاعل الحقيقي، وكذا المسؤول عن اتهام الأستاذ ومن خلاله المؤسسة”، مؤكدة عزمها على السير قدما في بحثها، حتى استجلاء الحقيقة كاملة وترتيب الجزاءات، إن تعلقت بأحد أطرها التعليمية، أو المتابعة القضائية إذا ثبت أن الأمر فيه تلفيق وتجن على أطرها وحرمتها التربوية.
المصدر: شوف تي في
