نجاة طالبة جامعية من اغتصاب وحش آدمي لها ودخولها للمستعجلات في حالة حرجة
نجت طالبة جامعية بمنطقة القليعة ضواحي أيت ملول من الاغتصاب بأعجوبة، وذلك بعد اعتراض “وحش آدمي” لها في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الخميس على مستوى حي بنعفر، ومحاولة اختطافها واغتصابها بالقوة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، ما أسفر عن إصابتها بجروح بليغة على مستوى اليدين والرأس نتيجة مقاومتها الشرسة له.
ووفق مصادر قناة “شوف تيفي”، فالطالبة التي تتابع دراستها بشعبة الإنجليزية بالقطب الجامعي لأيت ملول كانت تشتغل ليلا وتدرس نهارا لإعالة نفسها وأسرتها الفقيرة، ويوم أمس تفاجأت عند حدود الساعات الأولى من الصباح بشاب عشريني أثناء نزولها من الحافلة التي أقلتها من العمل صوب الحي الذي تقطن فيه يتحرش بها ويطالبها بمرافقته لقضاء لحظات حميمية معا، وبعدما لم تعره أي اهتمام استل سكينا من الحجم الكبير كان بحوزته ليهددها بسوء المصير إن لم ترضخ لنزواته الجنسية وطلبه، لتصرخ في وجهه “اقتلني وما تغتصبنيش”، وقاومته بشده بعدما حاول جرها بالقوة حيث انهال عليها بضربات بالسلاح الأبيض على مستوى اليدين والرأس لتأخذ في الصراخ وطلب النجدة، وهو ما مكن بعض المارة من إنقاذها والتدخل لتخليصها من قبضة “الوحش الآدمي”.

وأسفر الحادث عن إصابة الضحية بجروح بليغة على مستوى اليدين والرأس، لتنقل على وجه السرعة نحو مستعجلات المستشفى الإقليمي بإنزكان لتلقي العلاج، إذ أخضعت لعملية جراحية مستعجلة أشرف عليها طاقم طبي كللت بالنجاح، وذلك لرتق الجروح الخطيرة التي أصيبت بها على مستوى اليدين.
ومن جهة أخرى استنفرت الواقعة مختلف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي الذين فتحوا تحقيقا دقيقا من أجل الوصول للجاني الذي لازال في حالة فرار، بعد تحديد هويته بالكامل.
ولقيت الطالبة الجامعية تعاطفا كبيرا من طرف عدد من قاطني الحي ومعارفة وكذا الفعاليات المدنية بالمنطقة التي عبرت عن استنكارها الشديد للواقعة، مطالبة الأجهزة الأمنية بتكثيف جهودها لتوقيف الجاني وإنزال أقصى العقوبات عليه، كما دقت ناقوس الخطر لما أضحت منطقة القليعة تشهده من إجرام متنام، وذلك بعد تسجيل حالات مماثلة قبل ذلك كان آخرها اغتصاب جماعي لمطلقة من طرف مجموعة من الشبان بمنطقة أيت داوود، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في المقاربة الأمنية بهذه المنطقة التي لازالت تابعة لعناصر الدرك الملكي.
المصدر: شوف تي في
