1

بفضل الحموشي وبومبيو.. المغرب وأمريكا يرفعان درجة تعاونهما الأمني والاستخباراتي

بفضل الحموشي وبومبيو.. المغرب وأمريكا يرفعان درجة تعاونهما الأمني والاستخباراتي

A- A+
  • سلط الموقع الإخباري الفرنسي “موند أفريك” الضوء على قوة الروابط المتميزة التي تجمع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وعبد اللطيف الحموشي، رئيس الجهاز الأمني والاستخباراتي بالمغرب، بصفته مسؤولا عن مكافحة الإرهاب، مبرزا أن متانة هذه العلاقة تترجم واقع التقارب والتعاون الذي يميز علاقة المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في مجال مكافحة جرائم التهريب بشتى أنواعه.

    وأوضح المصدر ذاته أن التعاون الثنائي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في المجال الأمني والاستخباراتي يتسم في الظرف الراهن بالقوة أكثر من أي وقت مضى، مستفيدا في ذلك من تميز الروابط التي تجمع بومبيو بالحموشي، “باعتبار أنها تتوج مسار صداقة طويلة جمعت بين وزير الخارجية الأمريكي والمسؤول الأول عن مكافحة الإرهاب في المغرب، إذ إن الرجلين عرفا بعضهما البعض منذ سنوات، أي عندما كان مايك بومبيو على رأس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وسبق له استقبال الحموشي في لانغلي في مقر جهاز الاستعلامات الأمريكية”.

  • وأضاف موقع “موند أفريك” أنه من خلال الإشارة إلى تطور الجريمة المنظمة في أمريكا اللاتينية وفي إفريقيا وروابطها المحتملة بالإرهاب، شرعت وزارة العدل الأمريكية في تطوير برنامج تعاون دولي، كما دشنت جسور حوار على أعلى مستوى مع المغرب، من أجل تبادل الأفكار والأساليب التشغيلية لمكافحة هذه الآفة التي اكتسبت أرضية في السنوات الأخيرة، حيث إن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر أن المغرب هو بمثابة بوابة إلى أوروبا وممرا لأشكال متعددة من أنشطة الاتجار بالبشر، والتي تبدأ من الساحل أو أمريكا الجنوبية، بما في ذلك الكوكايين، المهاجرين، غسل وتبييض الأموال..

    وذكر الموقع الإخباري في سرده لأهمية العلاقة والتعاون الذي يجمع وزير الخارجية الأمريكي برئيس جهاز الاستخبارات بالمغرب، بخصوصية الزيارة الرسمية التي قام بها بومبيو للمغرب في دجنبر الماضي، حينما توجه في اليوم الخامس من هذا الشهر إلى مقر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث استقبله مديرها عبد اللطيف الحموشي في لقاء استمر لأزيد من ساعة، أي أكثر من الفترة المخصصة للمقابلة التي جمعت بومبيو برئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بحكم أنها لم تتجاوز مدة 20 دقيقه، وفقا للمعلومات التي استند إليها المصدر ذاته.

    وحسب المصدر الإخباري، فإن الهدف الرئيسي للبلدين من خلال عملهما على تمتين علاقات التنسيق الأمني والاستخباراتي وتبادل الخبرات والتجارب بينهما هو القضاء على الجريمة المنظمة في المغرب ومكافحتها على المستوى العالمي من خلال سياسة التعاون الإقليمي، مؤكدا في هذا الصدد، أن المغرب فرض نفسه وأظهر تعاونا استثنائيا في سياسة الحرب العالمية ضد الإرهاب في عهد إدارة الرئيس الأسبق بوش الابن، أي مطلع العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين.

    كما ذكر “موند أفريك” بكون النهج الحالي في مسار التعاون الأمريكي المغربي في مجال مكافحة الإرهاب، يهدف إلى الحد من الجريمة وقطع جميع الروابط مع الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء، حيث إن هناك حديث عن بدء برنامج تدريبي وزيادة حجم تبادل المعلومات الأمنية بين البلدين في مجال الاتجار بالمخدرات والاتجار بالبشر وحماية البيانات الشخصية وغسل الأموال، إذ ستتم جدولة اجتماعات الخبراء لتقييم الخبرات وتطوير برنامج لمواءمة النظم القانونية ذات الصلة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام