تلميذ بتيزنيت يتحدى العلماء باكتشاف فيزيائي سيحقق للبشرية السفر عبر الأزمنة
ظهر تلميذ بمدينة تيزنيت يدعى “المهدي الرحالي” يبلغ من العمر 15 سنة ويدرس بالجدع المشترك، وقال إنه اكتشف نظرية علمية في العلوم الفيزيائية بديلة لنظرية “الأوتار الفائقة”، ما خلق ضجة واسعة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد “العالم الصغير” في تصريح لقناة “شوف تيفي”، أن هذا الاكتشاف جاء نتيجة جهد واطلاع دام سنوات مكنه من الوقوف على مكامن الخلل في مجموعة من النظريات والقواعد العلمية الفيزيائية التي أهلته ليرسم نظرية علمية جديدة كانت من ذي قبل مستعصية على العلماء لتكون كبديل للنظرية التي تسمى “الأوتار الفائقة”.
وأوضح “المهدي”، أن نظريته ستجعل الناس يحققون أشياء كانوا يرونها في أفلام الخيال العلمي و غير ممكنة التحقق، ومن بينها السفر عبر الأزمنة والانتقال بين المجرات والكواكب، والانتقال الآني من مكان لآخر إذ بعد سنوات ستصبح أمورا عادية لدى الإنسان.
وأشار أن نظريته لا يريد الكشف عنها إلا أمام لجنة علمية مختصة تضم كبار العلماء وموثوق بها ليطرح عليهم اكتشافه وفق أدلة علمية ثابتة ومناقشتها معهم، مبرزا أنه لا يسعى للشهرة وإنما هدفه هو خدمة البشرية لتتقدم.
وأضاف المتحدث ذاته، أن وضعه الاجتماعي لا يسمح له بالتحصيل أكثر متمنيا أن يلقى كل الدعم والتشجيع للذهاب بعيدا في اكتشافه وتحصيله المعرفي ولو خارج المغرب باعتبار الدول المتقدمة تتوفر فيها بيئة خصبة للتعلم والانكباب على المعرفة وتوفر كل الوسائل للعلماء والمخترعين على عكس المغرب الذي لازال يعاني من معضلات تعيق المبدعين والمخترعين ولا تشجع الأدمغة والكفاءات لخدمة أوطانهم.
وطالب المهدي المسؤولين بدعمه ماديا ومعنويا وتشجيعه على المضي قدما في عمله وتوفير الأرضية له للاشتغال على نظريته، وإعطائه كافة الضمانات لتحفيظها ولتحمل اسمه ليكون عالما فيزيائيا في المستقبل يخدم البشرية ككل ويصبح مرجعا في العلوم .
المصدر: شوف تي في
