حفل “عبدة الشياطين” يثير ضجة بإقليم كلميم ويستنفر المسؤولين
عرفت منطقة “أفركط بإقليم كلميم إقامة حفل صاخب لعبدة الشياطين، جمع العشرات من المراهقين والشبان من كافة الأشكال والأنواع ومن جنسيات مختلفة وذوي ألبسة وحلاقات شعر مثيرة وغريبة قبل يومين أحيوا طقوسا فريدة من نوعها خلفت ردود فعل متباينة بين الساكنة المحلية المحافظة.
وحسب مصادر “شوف تيفي”، فهؤلاء الشبان الذين قيل إنهم “عبدة الشياطين” توافدوا على المنطقة منذ ليلة البوناني وخلقوا ضجة كبيرة بإقليم كلميم، بعدما تسربت أنباء عن إقامتهم للحفل الموسيقي الذي تخللته مجموعة من الطقوس والرقصات الغريبة، مرتدين ملابس تحمل أشكالا مخيفة وجماجم وعلامات تمجد للشيطان والماسونية.
وأشارت المصادر ذاتها أن توافد هؤلاء الشبان على إقليم كلميم استنفر مختلف السلطات والمصالح الأمنية التي تجندت وحاولت منع هؤلاء من الوصول للمنطقة التي ستحتضن الحفل الذي دأبوا على الاحتفال به كل سنة، غير أن عددا منهم تمكن من بلوغ منطقة “أفركط” من خلال سلكه لمناطق جبلية وعرة ليقيموا بذلك حفلهم الصاخب والذي استمر لوقت متقدم من الصباح، و تعالت الموسيقى الصاخبة بالمكان، وكسرت هدوء المنطقة، لتتمرد على تقاليد “أفركط” المحافظة بعيدا عن أعين الساكنة، ووسط استنفار أمني كبير مخافة احتدام الصراع بين المحتفلين والسكان.
وخلف الحفل “المثير” بالمنطقة استنكارا واسعا من لدن الساكنة التي امتعضت من مثل هذه الأشكال الاحتفالية التي يقوم بها “عبدة الشياطين” بـ “تافركط”، مؤكدين أن المنطقة بريئة من مثل هذه الطقوس، وطالبوا من الجهات المسؤولة بفتح تحقيق فوري من أجل الكشف عن الجهات التي سمحت بتنظيم مثل هذه الاحتفالات الغريبة.
وعلاقة بذات الموضوع استنفر الحفل عدة جهات حزبية وأمنية، حيث جرى عقد اجتماع وصف بالطارئ بولاية كلميم، حضره عدد من المسؤولين والسياسيين، خصص لتدارس هذا الحفل والكشف عن كافة تفاصيله وحيثياته التي خلقت ضجة واسعة بالإقليم.
وعرف الاجتماع نقاشا حادا وساخنا، نفت من خلاله الجهات الأمنية أن تكون أي مؤسسة أو أي جهة مسؤولة قد قدمت أي ترخيص قانوني لتنظيم هذا الحفل الماجن بالإقليم”.
المصدر: شوف تي في
